وروى ابن البطريق الحلي عن ابن عباس أنه قال: (ما نزل في أحد من كتاب الله ما نزل في علي) [1] ، وروى الميرزا حديثًا طويلًا عن ابن عباس كذلك وفيه: (أن جبريل هبط على الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه جام من البلور الأحمر، وقال له: السلام عليك، الله يقرأ عليك السلام ويحييك بهذه التحية، ويأمرك أن تحيي بها عليًا وولديه .. ) ، ثم زعم أن البلورة تنقلت في كف النبي صلى الله عليه وسلم، ثم في كف علي رضي الله عنه، ثم في كف الحسن ثم الحسين وهي تقرأ آيات ... ) [2] .
وألف أحد الإمامية كتابًا بعنوان: (الدر الثمين في خمسمائة آية نزلت في مولانا أمير المؤمنين عليه السلام باتفاق أكثر المفسرين) [3] .
(( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ) ) [المائدة:18] .
*قوله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ ... ) دليل على عدالة الصحابة:
97)ذكرتم الآية التي أوردتُها في إجابتي إليكم وهي قوله تعالى: (( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ) ) [الفتح:29] .
(1) العمدة لابن البطريق (ص:15) .
(2) صحيفة الأبرار.
(3) طبع بتحقيق: علي عاشور، ط. بيروت.