الصفحة 4 من 350

فاستقطعت جزءًا من وقتي، وكتبت هذا البحث، والذي استغرق قرابة الشهرين، كان كتابة جله في مكة المكرمة، ثمَّ أكملته خارجها.

وأعتذر عن عدم ترتيب البحث بالصورة الجيدة؛ وذلك لأنَّه لم يسبق تخطيط وإعداد، وإنَّما كان ردًا على بحث اشتمل على مسائل متنوعة وقد تتطلب ضرورة البحث أحيانًا إلى التكرار أو الإحالة ونحو ذلك، إضافة إلى رغبتي في أن يعود الجواب إلى الأستاذ أبي مهدي في أقرب وقت مع المعتمرين قبل شهر رمضان.

وقد أوردت كلام الأستاذ أبي مهدي مفرقًا في أكثر من مائة وستين فقرة، أعقب على كل فقرة بما يتيسر من الجواب.

وقد أرفقت الرسائل التي جرت بيني وبينه بالبحث، وجعلتها بين يديه لتكون مدخلًا إلى البحث.

كل ذلك رغبةً في أن يحقق هذا البحث إيقاظًا له ولكل شيعي؛ وتنبيهًا إلى خطورة عقائدهم وهشاشة قواعدهم، لاستدراك أنفسهم قبل الرحيل، وسميته: «حوار هادئ .. مع الدكتور القزويني الشيعي الاثني عشري» .

هذا وأسأل الله عز وجل أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه،

ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

كتبة/

أ. د/ أحمد بن سعد حمدان الغامدي

مكة المكرمة

أ. د: أحمد بن سعد حمدان الغامدي

مكة المكرمة

الأسئلة الأولى التي سألها أبو مهدي

من خلال مذكرته التي أرسلها إليّ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل المحقق الأستاذ سماحة الدكتور: أحمد سعد حمدان سلامٌ عليكم

أقدم شكري الوافر إلى سماحتكم، كما أقدم ثنائي العاطر مما شاهدت من أخلاقكم الحسنة وإكرامكم الجميل.

ولقد استفدت من جنابكم كثيرًا، وأرجو أن يستمر هذا اللقاء ولا يكون آخر العهد من زيارتكم.

وفي الختام أقدم إلى سماحتكم بعض الأسئلة، راجيًا أن أزور (قلت: لعلها أزود) منكم أجوبة مستدلة تقنع النفس بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت