الصفحة 40 من 350

ويقول تعالى: إنَّه عالم الغيب لا يأذن ببعضه إلا للرسل، ولم يذكر من سميتموهم بالأئمة! إلَّا إذا استدركتم على الله عز وجل على حسب المنهج الشيعي كما سيأتي!!

وكتاب الكافي يقول خلاف ذلك!! فمن الصادق يا تُرى؟! أستغفر الله ..

فأيهما أفضل يا تُرى؟! كتاب مادته الوحي الإلهي (القرآن والسنة الصحيحة) التي تتحدث عن مسائل الإيمان والإسلام والجهاد ونحو ذلك.

أو كتاب مادته عن أشخاص نُصبوا أئمة، وأعطوا صفات الإله، فلا تكاد تجد فيه غير المسائل الفرعية إلَّا الحديث عن الإمامة والأئمة؟!! والله المستعان!

11)قلتم: (فلا يصح الاعتماد في نقل بعض الدواهي ونسبتها إلى الشيعة، استنادًا على من تقدَّم من مخالفيهم، من دون الرجوع في معرفة أقوال الإمامية إلى علمائهم، وأخذ مذهبهم في الأصول والفروع من مؤلفاتهم) .

قلت: نعم. نحن نُؤكد على هذا المنهج، وها نحن كما ترى لم ولن ننقل عن غير مؤلفات الشيعة!

* التشيع مأوى لكل من يريد هدم الإسلام:

12)قلتم: (ومن الغرائب أحمد أمين المصري كتب في كتابه فجر الإسلام(ص: 33) : أنَّ التشيُّع كان مأوى يلجأ إليه كل من أراد هدم الإسلام). ثم ذكرتم أنه بعد انتشار كتابه عُوتب فاعتذر بعدم الاطلاع وقلة المصادر.

قلت: إنَّ قول أحمد أمين هذا يقول بمعناه كثير من العلماء قديمًا وحديثًا؛ وذلك لأنَّ منهج تعامل الشيعة مع الإسلام يُؤدي إلى إلغاء الإسلام، ويتبيَّن ذلك ببيان موقف الشيعة من رواة الدين -الصحابة رضي الله عنهم - ومن القرآن ومن السنة النبوية، وفيما يلي إشارة إلى موقفهم، وسيأتي مزيد بيان بمشيئة الله تعالى:

أ) طعن الشيعة في عدالة الصحابة إلَّا أربعة أشخاص ونحوهم -كما سيأتي بمشيئة الله تعالى- وهذا الطعن يُشكِّك في أمانة الصحابة، ولهذا فكل ما رووه غير موثوق به بناءً على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت