ب) وطعن الشيعة في القرآن؛ فقد صرَّح قرابة ثلاثين عالمًا من علماء الشيعة الإمامية بأنَّه مُحرَّف وناقص، وذلك يعني أنَّ القرآن غير موثوق به، وهذه أسماء بعضهم:
1 -الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفى عام (260 هـ) قال في كتابه [الإيضاح (112 - 114) ] : باب: ذِكر ما ذهب من القرآن.
وأورد روايات من كتب السنَّة -أساء فهمها- قرر بها نقصان القرآن، وأكَّد النوري الطبرسي أنَّه يقول بتحريف القرآن.
2 -فرات بن إبراهيم الكوفي، من علماء القرن الثالث، فقد روى بسنده في تفسيره، أنَّ أبا جعفر يقرأ هذه الآية: (إنَّ الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين) وأورد عدة آيات على هذا المنوال (1/ 78) .
3 -العياشي، من علماء القرن الثالث في تفسيره (1/ 12، 13، 47، 48) .
4 -القمي شيخ الكليني في تفسيره (1/ 5، 9،10) .
5 -الكليني في أصول الكافي (1/ 413) روايات كثيرة (8،23،25،26،27) .
6 -أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي (ت:352) اتهم أبا بكر بعدم جمعه كل القرآن، خوفًا من ظهور ما يفسد عليهم أمرهم، ذكر ذلك في كتاب (الاستغاثة من بدع الثلاثة) (1/ 51 - 53) .
7 -محمد بن إبراهيم النعماني في القرن الخامس ذكر ذلك في كتاب (الغيبة) .
8 -أبو عبد الله محمد بن النعمان الملقب بالمفيد (ت:413) ، قال في كتابه (أوائل المقالات) : (أقول: إنَّ الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، باختلاف القرآن، وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان ... ) .
9 -أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي، من القرن السادس، في كتابه (الاحتجاج) (1/ 240،245،249) .
10 -أبو الحسن علي بن عيسى الإربلي (ت:692) في كتابه (كشف الغمة في معرفة الأئمة) (1/ 319) .