الصفحة 41 من 350

ب) وطعن الشيعة في القرآن؛ فقد صرَّح قرابة ثلاثين عالمًا من علماء الشيعة الإمامية بأنَّه مُحرَّف وناقص، وذلك يعني أنَّ القرآن غير موثوق به، وهذه أسماء بعضهم:

1 -الفضل بن شاذان النيسابوري المتوفى عام (260 هـ) قال في كتابه [الإيضاح (112 - 114) ] : باب: ذِكر ما ذهب من القرآن.

وأورد روايات من كتب السنَّة -أساء فهمها- قرر بها نقصان القرآن، وأكَّد النوري الطبرسي أنَّه يقول بتحريف القرآن.

2 -فرات بن إبراهيم الكوفي، من علماء القرن الثالث، فقد روى بسنده في تفسيره، أنَّ أبا جعفر يقرأ هذه الآية: (إنَّ الله اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل محمد على العالمين) وأورد عدة آيات على هذا المنوال (1/ 78) .

3 -العياشي، من علماء القرن الثالث في تفسيره (1/ 12، 13، 47، 48) .

4 -القمي شيخ الكليني في تفسيره (1/ 5، 9،10) .

5 -الكليني في أصول الكافي (1/ 413) روايات كثيرة (8،23،25،26،27) .

6 -أبو القاسم علي بن أحمد الكوفي (ت:352) اتهم أبا بكر بعدم جمعه كل القرآن، خوفًا من ظهور ما يفسد عليهم أمرهم، ذكر ذلك في كتاب (الاستغاثة من بدع الثلاثة) (1/ 51 - 53) .

7 -محمد بن إبراهيم النعماني في القرن الخامس ذكر ذلك في كتاب (الغيبة) .

8 -أبو عبد الله محمد بن النعمان الملقب بالمفيد (ت:413) ، قال في كتابه (أوائل المقالات) : (أقول: إنَّ الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، باختلاف القرآن، وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان ... ) .

9 -أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي، من القرن السادس، في كتابه (الاحتجاج) (1/ 240،245،249) .

10 -أبو الحسن علي بن عيسى الإربلي (ت:692) في كتابه (كشف الغمة في معرفة الأئمة) (1/ 319) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت