الصفحة 42 من 350

11 -الفيض الكاشاني (ت:1091) في تفسيره الصافي، قال في أول التفسير: (وأما ظهورك على تناكر قوله:(( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ) ) [النساء:3] ، وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء، فهو مما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن)، ويستمر في الكذب على الله عز وجل على هذا النمط (ورقة:17 - 18) .

12 -محمد بن الحسن الحر العاملي (ت:1104) في كتابه (وسائل الشيعة) (18/ 145) .

13 -هاشم بن سليمان البحراني (ت:1107) في تفسيره البرهان، قال: (وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله:(( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) ) [آل عمران:110] . وأما ما هو محرف منه قوله: (لكن الله يشهد بما أنزل الله إليك في علي) !!

14 -محمد باقر المجلسي (ت:1111 هـ) ملأ كتابه (بحار الأنوار) بالروايات التي تُقرِّر النقص، وكذلك في كتابه (مرآة العقول) (12/ 525) .

نقل عن الكافي روايات تقرر التحريف، ومنها عن أبي جعفر قال: (نزل جبريل بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وسلم:(( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا ) ) [البقرة:90] في علي عليه السلام: (( بَغْيًا ) ) (23/ 372 - 373) .

15 -نعمة الله الموسوي الجزائري (ت:1112) في كتابه (الأنوار النعمانية) (2/ 360 - 364) .

16 -يوسف بن أحمد البحراني (ت:1186) في كتابه (الدرر النجفية) (294 - 296) .

هذه بعض أسماء القائلين بنقص القرآن وتحريفه، وهناك غيرهم العشرات، وقد أورد النوري الطبرسي في مقدمة كتاب (فصل الخطاب) قرابة أربعين اسمًا ممَّن يقول بهذا القول، ولم يستثنِ من القدماء إلا أربعة أشخاص (ص:51) .

أليس هذا الاتجاه في المذهب الإمامي يهدم الإسلام؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت