فالكذب جاء من الله لا من الإمام!!
فهل يمكن أن ينكشف كذب مدعي علم الغيب مع هذه القاعدة؟؟!!
إنا والله نعتقد براءة أهل البيت من هذا الكذب على الله عز وجل، ولعنة الله على من كذب عليهم وقولهم ما لم يقولوه.
* مراحل الدعوة والتربية النبوية:
17)قلتم: (إذا كان المدعى أمرًا غريبًا على العقول، فإثباته يحتاج إلى دليل واضح، ثم ضربتم مثالًا، ثم قلتم: وما أشبهه بنظرية عدالة الصحابة! فإن كل من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ساعةً أو يومًا أو أسبوعًا أو شهرًا صار عدلًا، فالقول بعدالتهم من أولهم إلى آخرهم، وأنهم رجال مثاليون؛ من أغرب الغرائب الممكنة، التي لا تثبت إلا بدليل يقطع جميع الشبهات حول عدالتهم) .
والجواب من وجوه:
أولًا: الخلاف بيننا وبينكم ليس في عدالة جميع الصحابة الذين أُطلق عليهم هذا اللفظ، سواء من كان من السابقين الأولين أو كان من المسلمين المتأخرين.
وإنَّما خلافنا معكم في عظماء الصحابة وأفاضلهم من المهاجرين والأنصار، وخاصة الخلفاء الراشدين أبا بكر وعمر وعثمان وإخوانهم، وأمَّا من أسلم متأخرًا هل هو عدل أم لا؟ فالخطب فيه يسير بالنسبة للخلاف السابق.
ولعلماء السنَّة أنفسهم تفصيلات وتفريعات في الصحابي الذي قلّت صحبته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يخرجهم هذا التفصيل عن أهل السنَّة.
لكن المحققين من علماء السنَّة يرون أنَّ كل من أسلم وصحِب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد إسلامه، فهو عدل، حتى يثبت خلاف ذلك.