ماذا يقول سماحة الأستاذ في توجيه هذه الآية وما في قوله تعالى: (( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ) ) [التحريم:10] ؟
هل نوح النبي لم يكن طيبًا وكذلك لوط؟
وقد أشرتم في مطاوي كلامكم: بأنّي أعتقد أنّ تسعون بالمائة ما في الكافي عن الصادق كذب.
وكيف يمكن الوفق بين كلامكم هذا مع ما قال الذهبي: فلو ردّ حديث هؤلاء (الرواة الشيعة) لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بيّنة. ميزان الاعتدال: (1/ 56) ، سير أعلام النبلاء: (1/ 59) ، تهذيب الكمال: (2) .
نشكركم لو كنت أزور كلامكم هذا مستدلًا بأدلة قاطعة قانعة.
أبو مهدي محمد الحسيني القزويني
(هذه عبارته بنصها) .
الإجابة على أسئلة الأستاذ أبي مهدي
بسم الله الرحمن الرحيم
* الجواب عن حديث البخاري في رد الأصحاب وذودهم عن الحوض:
يحتاج الجواب على ذلك إلى توطئة وهي بيان فضلهم ..
* توطئة في ذكر فضائل الصحابة من القرآن والسنة:
قد ثبت بالأدلة القاطعة من القرآن الكريم والسنَّة النبوية فضل الأصحاب وتزكيتهم، من رب العالمين، ومن نبيه سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، ومن ذلك ما يلي:
أ) من القرآن الكريم:
1 -قال تعالى: (( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ) [التوبة:100] .