الصفحة 89 من 350

أمَّا نحن: فإننا نترضى عنهم، ونُثني عليهم كما أثنى عليهم ربهم عز وجل، وندعو لهم جزاء حفظهم لديننا ونصرتهم لرسولنا صلى الله عليه وآله وسلم، ونسأل الله أن يغفر لهم خطأهم (( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ) [الحشر:10] .

ثالثًا: ما هي المخالفات التي خالفوا بها الأحكام القطعية؟!

إن كانت الأحكام وردت في القرآن الكريم فما هي؟!

وهل هي قطعية المعنى؟! ومن هو الذي حكم بأنَّها قطعية المعنى؟!

وإن كانت في السنَّة فما هي كذلك؟ ومن الذي حكم بأنَّها قطعية؟!

رابعًا: قد وردت عشرات الآيات في كتاب الله عز وجل، تثني عليهم بلفظ عام وبلفظ خاص، وقد أوَّلتموها وأخرجتموها عن معناها بشتَّى التأويلات، فما الذي أباح لكم التأويل وحرمه على غيركم؟!

خامسًا: وإن كان ورد في السنَّة؛ فهم قد رووا السنَّة، فهل يروون شيئًا يعتقدون صحته ثمَّ يخالفونه؟

ثمَّ أنتم: هل تؤمنون بالسنَّة التي صحت في كتب المحدثين من أهل السنَّة وأنتم تنتقون منها ما تريدون مما يوافق مذهبكم ولو كان ضعيفًا، وتردون ما يخالفه ولو كان صحيحًا؟!!

42)قلتم (ص:8) : (حتى في الخروج على إمام زمانهم، وإزهاق أرواح كثيرة، وسفك دماء غزيرة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت