يقول علي (رضي الله عنه) في وصف حياته مع السيدة فاطمة (رضي الله عنها) : (والله لم تغضبني أبدا ولم تعصي لي أمرا ولقد كنت أنظر إليها فتكشف عني الهموم والأحزان وأنها سقت بالقربة حتى أثر في صدرها وطحنت بالرحى حتى مجلت يداها وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها.
وعن الشعبي قال: قال علي (رضي الله عنه) : تزوجت فاطمة بنت محمد رسول الله وما لي غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلق عليه ناضحنا بالنهار، وما لي خادما غيرها. (كنز العمال: 7/133، انظر: المرتضى الندوي، ص41) .
خطبها وأقوالها: من أشهر الخطب التي يقر الشيعة بصحتها ويشكك في صحتها أهل السنة ما يسمى (بالخطبة الفدكية) ، (انظر: المجلسي: بحار الأنوار:8/114، انظر: المسعودي: محمد فاضل ك الأسرار الفاطمية، ص470-501) . والتي يزعم الشيعة أنها (رضي الله عنها) قالتها مخاطبة أبا بكر وحشد من المهاجرين والأنصار وقد ضمنتها: الحمد والشكر لله وبيان دور أبيها (عليه الصلاة والسلام) في تثبيت أركان الدين ثم خاطبت أهل المجلس بكلام طويل حسب ما يزعم الشيعة تريد به استرداد حقها المغصوب في الخلافة والميراث وهذا الكلام إجحافا في حق سيدنا علي (رضي الله عنه) فهو أحق مني المطالبة بحقه ولا يرده عن ذلك خوف أو خجل.
وهناك أدعية مروية عنها منها أدعية النور عند الشيعة والذي علمته لسلمان الفارسي (رضي الله عنه) ، وفيه حسب زعمهم: (بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النور، بسم الله النور، بسم الله مدبر الأمور، بسم الله خلق النور من النور، الحمد لله الذي خلق النور من النورالخ...! وقد روي عنها شعرا ترثي فيه أباها(صلى الله عليه وسلم) :
قل للمغيب تحت أطباق الثرى إن كنت تسمع صرختي وندائيا
صبت علي مصائب لو أنها صبت على الأيام صرن لياليا
قد كنت ذا حمى بظل محمد لا أخشى ضيما وكان جماليا
ماذا على من شم تربة أحمد أن لا يشم مدى الزمان غواليا