الصفحة 7 من 13

علاقتها بالرسول صلى الله عليه وسلم

لقد كان (صلوات الله عليه) يحب فاطمة حبا كبيرا لا تشبهه محبة الآباء لأبنائهم فقد كان حبه لها مشوبا بالاحترام والتبجيل.... وما كان (عليه الصلاة والسلام) إلا عادلا في معاملته وحبه، وقد وردت الأحاديث النبوية التي تبين هذا الحب منها قوله (صلى الله عليه وسلم) : (فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني) ، (البخاري، صحيح البخاري 5/92/209/ و150، انظر: مسلم: صحيح4/1902/93-2449. انظر: الترمذي: السنن5/698، 3866 - قوله(صلى الله عليه وسلم) : (فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها) ، (البخاري: صحيح6/65،66، انظر: الإمام أحمد: المسند 4/5، 323،328،332) . وعن أنس بن مالك: إن النبي (صلى الله عليه مسلم) قال: (حسبك من نساء العالمين: مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون) . (رواه الترمذي في الجامع الصحيح(ج5/ص660) ، انظر: الإمام أحمد، المسند، ج3/135،انظر: الطبراني: المعجم الكبير ج22/402).

لقد كانت فاطمة ريحانة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يرضى إذا رضيت ويسخط إذا سخطت لكن حنان الأبوين لم يحل دون تعهد المحبوبة الأثيرة بالتربية وإعدادها لتحمل المسؤوليات)، (ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة ص377، انظر: ابن الأثير: أسد الغابة ج7/220) .

لقد كان لأولاد فاطمة (رضي الله عنها) منزلة عظيمة عند النبي (صلى الله عليه وسلم) فالحسن هو سبط رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وريحانته في الدنيا وأحد سيدي شباب الجنة.

وقد وردت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أحاديث كثيرة تبين فضل الحسن- رضي الله عنه- منها قوله: (اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبنه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت