فهرس الكتاب
إمام الشيعة المعصوم يتبادل الحديث مع ذئب:
عن محمد بن مسلم قال:"كنت مع أبي جعفر عليه السلام بين مكة والمدينة، وأنا أسير علي حماري وهو على بغلته، إذا أقبل ذئب من رأس الجبل حتى انتهى إلى أبي جعفر عليه السلام فجلس البغلة- كذا في الأصل، وقد يكون الصواب: جلست- ودنا الذئب حتى وضع يده على قربوس السرج، ومد عنقه إلى أذنه، وأدنى أبي جعفر منه ساعة، ثم قال: امض، فعلت: أي فعل أبو جعفر ما سيطلبه منه الذئب- فرجع مهرولا- أي الذئب-، قال أي الراوي-: قلت: جعلت فداك لقد رأيت عجبًا، قال: وما تدري ما قلت؟ قال: قلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم، قال: إنه قال لي- أي الذئب لإمامهم- يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله، وإن زوجتي في ذلك الجبل، وقد تعسر عليها ولادتها، فادع الله أن يخلصها، ولا يسلط أحدًا من نسلي على أحد من شيعتكم، قلت: فقد فعلت" [1] .
أئمة الشيعة يعلمون لغة البرص، والبرص يفهم لغتهم، ويتبادلون الحديث سويًا:
(1) بصائر الدرجات للصفار، ص (371) ، برقم (12) ، دلائل الإمامة لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري (ت. أوائل القرن الربع) تحقيق ونشر: مؤسسة البعثة- الطبعة الأولى 1413هـ، الاختصاص للمفيد، ص (300) ، مناقب آل لأبي طالب (3/322) ، مدينة المعاجز (5/16) ، بحار الأنوار (46/239) .
قلت: من أساليب الشيعة الخداع عوام المسلمين هو ذكرهم تسمية علمائهم بأسماء علماء لأهل السنة كالإمام الطبري، فيوجد عالم شيعي يحمل نفس الاسم والكنية، وعندما يناظرون أهل السنة أو يظهرون في برنامج على قنواتهم الدعائية كـ (المنار، والأنوار، والكوثر) فإنهم يذكرون أن عقيدتهم قد ذكرها الإمام الطبري فيظن من يسمعهم أنهم يقصدون الإمام الطبري السني صاحب التفسير، ولكنهم يكذبون ويخادعوننا بذلك؛ ليوهموا المستمع إليهم أن ما يعتقدون إليهم أن ما يعتقدونه هو محل اتفاق بين السنة والشيعة، فانتبه أخي الحبيب لذلك.