والرواية تقول:"زلَّتْ يدُه"؛ أي حدَث من غير قصد، أو طارئ، مثل حكة ونحوه؛ فالشرع أباح ذلك في الصلاة.
[6] وسائل الشيعة ج 7 ص 283، وما أصدق قول القائل في الرافضة"رَمَتْني بدائِها وانسلَّتْ"، فمن يطالع فتاوى الرافضة ومراجعهم العظام - وخاصة فتاوى السستاني الجنسية - يرى العجب العجاب من استهانتهم بالمحرمات، واقترافهم للقذارة الحسية والمعنوية.
[7] في سند الرواية جويبر، وهو جويبر بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي، ويقال: اسمه جابر، وجُويبر لَقَب، قال العلماء فيه: الذهبي في الكاشف:"تركوه"، يحيى بن سعيد:"ضعيف"، وابن حجر قال:"ضعيف جدًّا"، يحيى بن معين:"ليس بشيءٍ، وفي موضع: ضعيف".
[8] الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، للإمام ابن القيم - رحمه الله - في باب حسن الظن، فصل الرجاء والأماني، ص 40.