[1] لم أصدِّق حتى سمعت بأذني قنوات متخصصة في الطعن في خيار الأمة وعظمائها، ممن هم فخرنا وعزُّنا وقدوتنا، بل في أعظم عظمائها بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر: عمر الفاروق - رضي الله عنه، ولو كان شخص الفاروق رمزًا لأمة من أمم الترك أو الروم، لقدَّسوه وخلَّدوا ذِكره إلى الأبد، إلا هؤلاء الرافضة المخذولين؛ فإنهم لا كرامة لهم، ولا عقل، ولا ذمة، ولا عهد، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
[2] والرخم: طائر أبقع على شكل النَّسر خِلقة، إلا أنه مبقع بسواد وبياض، يقال له: الأنوق، والجمع: رخم ورخم، وهو موصوف بالغدر والموق، وقيل: بالقذر، ومنه قولهم: رخم السقاء إذا أنتَن، يراجع: لسان العرب (12/ 235) ، مادة (رخم) ، نقلًا عن موقع أهل الحديث، وأول من ذكَر تلك المقالة عن الرافضة هو الشعبي - رحمه الله، ذكَر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج النبوة، ج (1/ 28) .
[3] انظر: كنز العمال، ج 12 ص 625.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 207) ، وهذا إسناد ضعيف: فيه عاصم بن عبيدالله بن عاصم، وهو عاصمُ بن عبيداللَّه بن عاصمِ بن عمرَ بن الخطَّاب القُرَشِي، العَدَوي المدني، لم يسمَعْ مِن عمر، وهو في نفسه ضعيف، قاله المزي في تهذيب الكمال (9/ 304) .
انظر: دراسة نقدية في المرويات في شخصية عمر بن الخطاب (1/ 276) .
وأهل البادية لا يستعملون المنديل، وربما لا يعرفونه، وربما تمسَّح أحدهم بثيابه، أو بما تيسَّر له، ولا يُعَدُّ ذلك عيبًا، بل العوائد تختلف بين القبائل، إلا عند الرافضة، قبَّح الله أفعالهم وعوائدهم.
[4] انظر: من لا يحضره الفقيه (4) باب أحكام التخلي ج 1 ص 27.
[5] في سند الرواية ابن جريج، وهو عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج، وهو مدلِّس، وقد عنعن الرواية، والمُدلِّس إذا ذكَر الرواية بلفظ"عن"ولم يُصَرِّح بسماعه من شيخه لا تُقبل روايته.