الصفحة 113 من 170

1)بأنّها كانت تحتجب من الحسن والحسين لبغضها لهما، مع حلّ دخولهما عليها. ( [449] )

(2) بأنّها منعت من دفن الحسن بن علي مع جده رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركبت على بغل لتمنع من ذلك؛ لئلا يدخل بيتها من تكره على حدّ زعم الشيعة. ( [450] )

وأضاف الشيعة الرافضة: (ولو ذهبنا إلى تقصّي ما روي عنها من الكلام الغليظ الشديد الدالّ على بقاء العداوة واستمرار الحقد والحسد والضغينة لأطلنا وأكثرنا) . ( [451] )

وقد أطالوا وأكثروا حقًا في ذكر الأخبار الكاذبة، وسَوْق الأنباء المختلقة، التي تتحدّث عن شيء لا وجود له إلاّ في أذهان الشيعة المريضة، وقلوبهم المنكوسة، وعقولهم المعكوسة.

فأيّ عداوة كانت بين أمّ المؤمنين وآل البيت؟

ولِمَ لَمْ تتعرّض لها الكتب المعتمدة؟

ولماذا يُورد الشيعة قصصهم الكاذبة بدون أسانيد؟ أو بأسانيد فيها الكذابون والوضّاعون منهم؟!

ولقد تأصّل هذا الأمر في نفوس الشيعة متقدّميهم ومتأخّريهم؛ فصاروا إذا ذكروا عائشة رضي الله عنها وصفوها بأوصاف العداء لعلي والانحراف عنه.

ومن أمثلة هذه الأوصاف:

-من أعداء الإمام علي. ( [452] )

-منحرفة عن علي. ( [453] )

-تحمل في نفسها على علي. ( [454] )

... إلى آخر ما ورد في كتبهم..

وهذا دأب الرافضة يكيلون المثالب في حقّ الصحابة، دون وازع يردعهم، أو ضمير يُؤنّبهم، أو استشعارٍ بمراقبة الله سبحانه وتعالى لهم، أو استحياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب طعنهم في أزواجه وأصحابه رضي الله عنهم.

وهذا لا يخفى على من يعرف ما لهم في هذا الباب من الكتب والمصنّفات، ولا يغيب عن بال من نظر فيما سطّروه في تصانيفهم من أكاذيب وترّهات؛ إذ يُدرك لأوّل وهلة أنّ جميع مطاعنهم واعتراضاتهم على الصحابة من قبيل الهذيان، نسأل الله سبحانه وتعالى العصمة من الوقوع في الضلال، ونعوذ به عز وجل من الخذلان.

مناقشة هذه المزاعم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت