1)ما أخرجه الترمذي -وحسّنه- من حديث عائشة رضي الله عنها أنّ جبريل عليه السلام جاء بصورتها في خِرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إنّ هذه زوجتك في الدنيا والآخرة» . ( [136] )
فهذا يدلّ بمنطوقه على أنّها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، فكيف يُحكم عليها بالكفر، وبأنّها من أهل النّار، ومستحقة للسبّ واللعن؟!!
(2) وما أخرجه أبو حاتم من حديث عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها: «أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟ قالت: بلى. قال: فأنتِ زوجتي في الدنيا والآخرة» . ( [137] )
وهذا مثل سابقه ينقض إفك الشيعة من أساسه.
(3) وقد سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أحبُّ النّاس إليك؟ فقال: عائشة» . ( [138] )
فهل يُحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكافر؟!
وهل يُحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هو من أهل النّار؟!
(4) وقال عليه الصلاة والسلام مفضِّلًا لها على سائر النساء: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» ( [139] )
فإذا كانت أفضل النساء كافرة، ومن أهل النّار، ومستحقة للعن والسبّ، فما بالك بمن هو دونها في الفضل؟!
(5) وأخرج الإمام أحمد، وأبو حاتم، وغيرهما بأسانيدهم عن حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنّه دخل على عائشة رضي الله عنها وهي تموت، فقال لها: (كنتِ أحبّ نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن يُحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا طيّبًا) . ( [140] )
وهذا مثل سابقه، ناقضٌ لبهتان الشيعة وإفكهم.
(6) وسمع عمار بن ياسر رضي الله عنهما رجلًا ينال من عائشة رضي الله عنها، فقال: (اغرب مقبوحًا منبوحًا، أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟) . ( [141] )