الصفحة 65 من 170

وأقوال علماء المسلمين كثيرة في هذا الباب، وكُلها متضافرة في كفر من رمى الصدّيقة بما برَّأَها الله منه، أو نسبها إلى الفاحشة -عياذًا بالله- وهم في ذلك متّبعون لكتاب ربّهم الذى قرّر أنّ الطيبين للطيبات والخبيثين للخبيثات، وسنّة نبيِّهم صلى الله عليه وسلم التي دلّت دلالة قطعيّة على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُحبّ الصدّيقة الطيبة عائشة رضي الله عنها حُبًّا لم يُساو بها فيه أحدًا من النّاس، وكان صلى الله عليه وسلم لا يُحِبُّ إلاّ طيِّبًا.

المطعن السادس: الشيعة يزعمون أن عائشة منعت من دفن الحسن بن علي عند جدّه رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يزعم الشيعة الرافضة الإثنا عشرية أنّ عائشة رضي اللهّ عنها منعت من دفن الحسن بن علي رضي اللهّ عنهما عند جدهّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنها ركبت على بغلة، وخرجت إلى النّاس، لتمنع من ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت