-ورواية ذكرت أنّه طلب منه أن يدفنه بالبقيع عند أمّه فاطمة.
-وهكذا هلمّ جرّا..
-ومن التناقضات في الوصيّة أيضًا:
-ما سبق الكلام عنه؛ من قول الحسن للحسين: (لا ترق فِيَّ دمًا) -في رواية-..
-أو قوله رضي الله عنه ذلك لرجلٍ من شيعته ليُبلّغ أخاه -كما ورد في رواية أخرى-.
أضف إلى هذا: التناقضات الكثيرة في كيفيّة خروج عائشة رضي الله عنها، وما قالته، ومن كلَّمها، وغير ذلك ممّا تقدّم الكلام عنه.
* أما ادعاؤهم أن عائشة رضي الله عنها هي أول من ركب السروج: فدعوة كاذبة..
ورغم كذبها من أصلها، فإنّه يُوجد ما ينقضها في كتب القوم أنفسهم؛ فقد رووا أنّ فاطمة رضي الله عنها ركبت بغلةً في يوم عرسها. ( [229] ) وأنّ عليًا أركبها على حمارٍ ودار بها على بيوت المهاجرين والأنصار يدعوهم إلى نصرته لمّا بويع لأبي بكر بالخلافة. ( [230] ) -على حدّ زعم الشيعة -.
فكيف يقول الشيعة بعد هذا: إنّ عائشة رضي الله عنها هي أوّل من ركب بغلًا، أو أوّل من ركبت السروج؟!
المطعن السابع: الشيعة الإثنا عشرية يزعمون أن عائشة رضي الله عنها مصدر الفتنة وسببها:
يزعم الشيعة الرافضة الإثنا عشرية أن عائشة رضي الله عنها مصدر الفتنة وسببها.
وقد استدلّوا على زعمهم هذا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على منبره: «ألا إنّ الفتنة هاهنا -يُشير إلى المشرق- من حيث يطلع قرن الشيطان -أو قال: قرن الشمس-» . ( [231] )
قال الشيعة: وكان يُشير إلى مسكن عائشة. ( [232] )
وبوّبوا لهذا الحديث في أغلب كتبهم بقولهم: (باب في إخبار النبي أنّ الفتنة ورأس الكفر من بيت عائشة) . ( [233] )
وزعموا أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك تحذيرًا للنّاس منها ومن أبيها. ( [234] ) .
مناقشة هذه المزاعم: