الصفحة 87 من 154

3 -الاستغاثة بالأئمة:

لا يستغاث إلا بالله وحده، ولكن الشيعة تدعو إلى الاستغاثة بأئمتها فيما لا يقدر عليه إلا الله وحده، وقد خصصت بعض رواياتها وظيفة كل إمام في هذا الباب فقالت:

'' أما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ونفث الشياطين، وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة وما تبتغيه من طاعة الله عز وجل، وأما موسى بن جعفر فالتمس فيه العافية من الله عز وجل، وأما علي بن موسى فاطلب به السلامة في البراري والبحار، وأما موسى بن علي فاستزد به الرزق من الله تعالى، وأما علي بن محمد فلنوافل وبر الأخوان وما تتبعه من طاعة الله عز وجل، وأما الحسن بن علي فللآخرة، وأما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف الذبح فاستعن به فإنه يعينك '' [بحار الأنوار ج 94/ 33]

ولا يخفى ما في هذا النص من تأليه للأئمة حيث جعلهم سبب كل شيء، ولا مفزع إلا إليهم، وبهم العطاء محتوما؟! ...

وأدعية كثيرة تسير على هذا الضلال في الغلو في الأئمة إلى مقام خالق الأرض والسموات، وهي قد جمعت في كتب الأدعية عندهم كمفاتيح الجنان وعمدة الزائر وغيرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت