فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 624

وروى ابن عساكر (19/455) من طريق محمد جعفر الأشجعي قال حدثنا عباد بن يعقوب أنبأنا يونس بن أبي يعفور عن الزهري قال: كنت على باب هشام بن عبد الملك قال: فخرج من عنده زيد بن علي وهو يقول: «والله ما كره قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله تعالى بالذل» وهذا السند فيه يونس بن أبي يعفور، ذكره ابن حبان في المجروحين، وذكره النسائي والعقيلي في كتابيهما"الضعفاء"وضعفه أحمد بن حنبل والساجي وابن معين .

وذكر ابن عساكر قصة مفادها أن سبب خروج زيد على هشام بن عبد الملك: وجود الظلم والجور .

وعلى كل: المشهور أن أهل الكوفة ألبوا زيدًا على هشام بن عبد الملك وأغروه بذلك فلما خرج خذلوه.

تنبيه: جاء عند ابن سعد وابن عساكر أنه جيء برأس زيد بن علي إلى هشام، ولا تصح هذه الرواية، لأنها من طريق الواقدي وهو "متروك"

نصح علماء أهل السنة لزيد بن علي بعدم الخروج وعدم رضاهم بذلك

أخرج ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (19/473) بسند صحيح عن مغيرة قال: كان سلمة بن كهيل من أشد الناس قولًا لزيد بن علي ينهاه عن الخروج.

وعن ابن أبي زائدة قال: لما حججت مررت بالمدينة، فقلت: لو دخلت على زيد بن علي فسلمت عليه، فدخلت عليه ... فخرجت من عنده، فمضيت فقضيت حجتي ثم انصرفت إلى الكوفة، فبلغني قدومه، فأتيته فسلمت عليه وسألته عما قدم له، فأخبرني بكتب من كتب إليه يسأله القدوم عليه، فأشرت عليه بالانصراف، فلحقه القوم فردوه. المصدر السابق (19/469)

وعن عتبة بن إسحاق قال: كان منصور بن المعتمر يختلف إلى زبيد فذكر أن أهل البيت يقتلون يريده على الخروج مع زيد بن علي فقال زبيد: ما أنا بخارج إلا مع نبي وما أنا بواجده. المصدر السابق (19/473) .

وعن يحيى بن سعيد قال: ذكر يحيى بن سعيد الأنصاري علي بن الحسين هو زين العابدين فذكره بخير قال: ولكن أنبه زيد قال جدي: ظننت أنه أراد الخروج. المصدر السابق (19/473) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت