فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 624

ومن خلال ما نقلنا يتجلى للقارئ الكريم أن الفرق الزيدية المذكورة مع مؤسسيها واقعون في الرفض الذي عرفت به الرافضة الاثنا عشرية على تفاوت في ذلك، قال الشهرستاني في"الملل والنحل" (1/157) : إن أكثر الزيدية طعنت في الصحابة ... طعن الإمامية .

تنبيه: قال عبد القاهر البغدادي في"الفرق بين الفرق"ص (55) : هؤلاء البترية والسليمانية من الزيدية كلهم يكفرون الجارودية من الزيدية، لإقرار الجارودية على تكفير أبي بكر وعمر، والجارودية يكفرون السليمانية والبترية لتركهما تكفير أبي بكر وعمر. فاللهم سلم، سلم .

ذكر بقية فرق الزيدية غير المشهورة

بقيت فرق زيدية غير مشهورة، رأينا أن نذكرها ها هنا إتماما للفائدة:

الفرقة الأولى: الصباحية

قال يحيى بن حمزة في"الرسالة الوازعة"ص (96) بتعليق شيخنا العلامة الوادعي: وخامسها: الذين يقولون بتكفير أبي بكر وعمر وهم الصباحية أصحاب الصباح بن قاسم.

ونسبها صاحب كتاب"مختصر التحفة الاثنى عشرية"ص (19) إلى الحسن بن صباح الحميري.

الفرقة الثانية: الصالحية .

قال يحيى بن حمزة في"الرسالة الوازعة"ص (96) : وثالثها: الذين يقولون بإمامة الشيخين، ويتوقفون في إمامة عثمان، وهم الصالحية أصحاب الحسن بن صالح.

قلت: قد تقدم ذكر بعض مقالاتهم، وأنها كالبترية، وهي والبترية شيء واحد عند أكثر أصحاب المقالات.

الفرقة الثالثة: المغيرية

قال عبد الله بن حمزة في"العقد الثمين"ص (422) وهو يتحدث عن مشاركة زيديتهم للرافضة الاثنى عشرية: وقد شاركهم بعضنا يا معشر الزيدية في دعوى غيبة الإمام كالمغيرية في دعواهم غيبة محمد بن عبد الله النفس الزكية - عليه السلام - .

قلت: لعله يريد بالمغيرية نسبه إلى المغيرة بن سعيد العجلي، والمغيرة بن سعيد المذكور كان ساحرًا دجالًا، ادعى النبوة وقتل من أجل ذلك، كان يقال لا ألعن منه لكثرة كذبه على آل بيت النبوة.

الفرقة الرابعة: الطالقانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت