فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 624

قال ابن حمزة في"العقد الثمين"ص (422-423) وهو يتحدث عن الفرق الزيدية التي شاركت الرافضة الاثنى عشرية: والطالقانية في دعوى غيبة محمد بن القاسم صاحب الطالقان - عليه السلام - .

قلت: محمد بن القاسم هو ابن علي بن عمر أبو جعفر الملقب بالصوفي، خرج في أيام المعتصم بالطالقان، وأسر وبعث به إلى المعتصم، فحبس، واختلف في سبب موته، وفرقته المنتسبة إليه تنكر أن يكون قد مات.

الفرقة الخامسة: اليحيوية

قال ابن حمزة أيضا في"العقد الثمين"ص (423) : واليحيوية أصحاب يحيى بن عمر - عليه السلام - .

قلت: يحيى بن عمر هو ابن الحسين بن زيد بن علي، وهو أحد الخارجين في عهد الخليفة العباسي المتوكل كما سيأتي، ولما قتل قالت فرقته: لم يقتل، ولكن دخل البر.

وقال ابن حمزة في"العقد الثمين"ص (423) بعد ذكره الفرق التي سبق ذكره لها: كل هؤلاء من خلصان فرق الزيدية إلا المغيرية فقد حكي عنهم تخليط في الاعتقاد.

الفرقة السادسة: اليعقوبية

قال البغدادي في"الفرق بين الفرق" (55) : وحكى شيخنا أبو الحسن الأشعري في مقالته عن قوم من الزيدية يقال لهم اليعقوبية أتباع رجل اسمه يعقوب أنهم كانوا يتولون أبا بكر وعمر، ولكنهم لا يتبرءون ممن تبرأ منهما.

وعلى كل: ذكر غير واحد من المؤرخين تفرق الزيدية إلى فرق شتى، قال المسعودي في"مروج الذهب" (3/208) : وقد ذكر جماعة من مصنفي كتب المقالات والآراء والديانات من أراء الشيعة وغيرهم كأبي عيسى محمد بن هارون الوراق وغيره: أن الزيدية كانت في عصرهم ثمانية فرق، وعدها بأسمائها.

وقد ذكر الأشعري في"مقالاته" (1/132) أن الزيدية ست فرق وعدها.

وذكر صاحب كتاب"الإمامة في الإسلام"أن فرق الشيعة عامة في اثنتين وثمانين فرقة وجعل منها عشرين فرقة زيدية.

والملاحظ أن التفرق هذا حصل للزيدية بسبب بعدها عن كتاب الله وسنة رسول لله - صلى الله عليه وسلم - وعما كان عليه سلف هذه الأمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت