فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 624

وممن قال بتوبته من الرفض: الحافظ ابن حجر، والعلامة مقبل الوادعي، ومرادنا من هذا النقل أن هارون بن سعد العجلي لما كان رأسا من رؤوس الزيدية كان الرفض فيه ظاهرًا، وما نجا منه إلا بالتوبة .

وقد نسب إلى هارون العجلي"الجفر"و"الجفر"كتاب سحر وتنجيم وضلالات كثيرة، ينسب تارة إلى علي بن أبي طالب، وتارة إلى جعفر الصادق، وهو كذب عليهما بلا ريب، والكتاب عمدة عند الرافضة عموما، قال ابن خلدون في مقدمته: ص (415-416) : واعلم أن كتاب"الجفر"كان أصله أن هارون بن سعد العجلي _ وهو رأس الزيدية _ كان له كتاب يرويه عن جعفر الصادق... وكان مكتوبًا عند جعفر في جلد ثور صغير، فرواه عنه هارون العجلي وكتبه، وسماه (الجفر) باسم الجلد الذي كتب فيه لأن الجفر في اللغة هو: الصغير، وصار هذا الاسم عَلَمًا على هذا الكتاب عندهم، وكان فيه تفسير القرآن، وما في باطنه من غرائب المعاني مروية عن جعفر الصادق، وهذا الكتاب لم تتصل روايته، ولا عرف عينه، وإنما يظهر منه شواذ من الكلمات لا يصحبها دليل. اهـ

عباد بن يعقوب الأسدي أبو سعيد الرواجني

عده الحاكم الجشمي الزيدي في"العيون"وصاحب كتاب"الفلك الدوار"وصاحب كتاب"معجم رجال الاعتبار"من رجال الزيدية، وأكثر علماء الحديث على أنه أحد الروافض، قال ابن عدي في"الكامل" (4/1653) : فيه غلو فيما فيه من تشيع. وقال ابن حبان في"المجروحين" (2/172) : كان رافضيًا داعيًا إلى الرفض. وذكر الدار قطني كما في"تهذيب الكمال" (5/110) أنه شيعي. قال الذهبي: من غلاة الشيعة ورؤوس البدع."ميزان الاعتدال" (2/379) وقال أيضا: رافضي جلد."من تكلم فيه وهو موثق"ص (106) . وقال الحافظ ابن حجر: رافضي"التقريب". وأما من جهة روايته فقد ضعفه بعض العلماء ووثقه بعضهم، قال أبو حاتم: شيخ."الجرح والتعديل" (6/88) . وقال ابن خزيمة كما في"تهذيب الكمال" (14/177) : ثقة في روايته، متهم في دينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت