فهرس الكتاب
ومما يدل على رفضه ما ذكره ابن عدي في"الكامل" (4/1653) : أنه روى أحاديث أنكرت عليه في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم. وقال ابن حبان في"المجروحين" (2/172) : إنه روى حديث «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» ونقل الحافظ الذهبي عن ابن المقري بإسناد فيه عباد عن ابن مسعود أنه كان يقرأ «وكفى الله المؤمنين القتال بعلي» "ميزان الاعتدال" (2/380) وذكر أنه كان يشتم عثمان - رضي الله عنه - ."سير أعلام النبلاء" (11/537) وذكر أيضا عن ابن جرير قال: سمعت عبادا يقول: من لم يبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد حشر معهم."سير أعلام النبلاء" (11/537)
وروى عبدان عن ثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السلف."سير أعلام النبلاء" (11/537) وقال القاسم بن زكريا المطرز: «دخلت على عباد بن يعقوب وكان يمتحن من يسمع منه فقال لي: من حفر البحر؟ قلت: الله خلق البحر، قال: هو كذلك، ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: حفره علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، ثم قال: من أجراه؟ فقلت: الله مجري الأنهار منبع العيون، فقال: هو كذلك، ولكن من أجرى البحر ؟ فقلت: يفيدني الشيخ، فقال: أجراه الحسين بن علي، قال: وكان عباد مكفوفا، ورأيت في داره سيفًا معلقًا وحجفة، فقلت: أيها الشيخ لمن هذا السيف؟ قال: أعددته لأقاتل به مع المهدي. قال: فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه، وعزمت على الخروج من البلد دخلت عليه فسألني كما كان يسألني وقال: من حفر البحر؟ فقلت: معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وليت من بين يديه، وجعلت أعدو، وجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه» . والقصة في"الكفاية"للخطيب ص (159-160) واللفظ له، وقد صححها شيخنا الوادعي في كتابه"الإحاد الخميني في أرض الحرمين"ص (134_135) .
قلت: أضف رفض الرواجني المذكور وغلوه في آل بيت النبوة إلى ما سبق ذكره في الفرق الزيدية لتعلم تمكن الرفض من الزيدية فرقًا وأفرادا .