فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 624

وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في"الميزان" (1/6) : «ثم بدعة كبرى كالرفض الكامل والغلو فيه، والحط على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة»

وقال شيخنا الوادعي في كتابه"الإلحاد الخميني في أرض الحرمين"ص (41) : «الرافضة هم الذين رفضوا زيد بن علي حين سألوه عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما، فقالوا: إذن نرفضك، فقال: اذهبوا فأنتم الرافضة»

وقال أيضا في"صعقة الزلزال" (2/486) : «والرافضة أيضًا يعتبرون خوارج، فهم يكفرون من خالفهم، وقد مر بك الشيء الكثير من هذا، والرافضة أيضا يعتبرون معتزلة في كثير من العقائد، والرافضة أيضًا يعتبرون أعداء دعاة التوحيد والسنة؛ فهم ينفرون عن أهل السنة، وعن دعاة التوحيد، بل شغلهم الشاغل هو التنفير عن السنة وعن دعاة التوحيد، والرافضة أيضًا يبنون القباب على القبور، ويدعون الموتى من غير الله، والرافضة أيضًا يبغضون صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبهم شبه بالكفار قال الله سبحانه وتعالى: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ...} [الفتح: 29] والرافضة أيضًا يناصرون الكفار على المسلمين، وقد ناصروا الحزب الاشتراكي على المسلمين في اليمن.

وقد نقل الحافظ الذهبي في"السير" (16/457-458) عن الدار قطني قوله: «ومن أبغض الشيخين واعتقد صحة إمامتهما فهو رافضي مقيت، ومن سبهما واعتقد أنهما ليسا بإمامي هدى فهو من غلاة الرافضة»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت