فهرس الكتاب
وقال المنصور بالله عبد الله بن حمزة: «والشيعة فرق كثيرة ... والعمدة في التشيع مذهب زيد بن علي وعدلية الإمامية» اهـ. من الرسالة المذكورة ص (16)
قال صاحب الرسالة المذكورة بعد كلام ابن حمزة المذكور: وهذا يشير إلى مثل كلام محي الدين: أن بعض الإمامية ليسوا رافضة، لما مر من كلام القاسم والهادي في الرافضة، وأن الرافضة أهل تلك العقائد، ويمكن الجمع: بأن الرافضة الذين رفضوا زيد بن علي وتطور فسادهم حتى أشركوا بالله، وشبهوا الله بخلقه، وأباحوا المحرمات.
وقال أيضًا ص (17) : وقد روى الشهرستاني في"الملل والنحل"ما يوافق كلام الهادي والقاسم، فذكر أن أصحاب أبي الخطاب يقولون بإلاهية جعفر.
وقال صاحب الرسالة المذكورة آنفا ص (26) : فأما من سب أبا بكر وعمر فلا يثبت له هذا الاسم بالوضع الأصلي، وإن اصطلح على ذلك شيعة الشيخين، يعني بهم الموالين لأبي بكر وعمر، وهم كل المسلمين خلا الرافضة، فهو اصطلاح حادث، لا يحكم عليه _ ولو فرض _ أن الرافضة الذين رفضوا زيدًا كانوا يشتمون أبا بكر وعمر، لأن اسم الرافضة إنما هو لأولئك أهل الخصال الذميمة... إلى أن قال: وأبعد من هذا أنه _ يعني أهل السنة _ يسمون الإمامية والزيدية: راوفض، تسمية ما أنزل الله بها من سلطان .
وقال عبد السلام الوجيه في كتابه"أعلام المؤلفين الزيدية"ص (43) وهو يعرف الرافضي: «الرافضي باتفاق: هو من رفض الجهاد مع آل محمد، ولم يشترك في ثورة الإمام زيد بن علي عليه السلام.
وخلاصة الرفض عند الهادوية: أنهم فرقة مشركة، ويعنون بها القرامطة وأمثالهم .
ـ أنهم الذين رفضوا إمامة زيد .
ـ يقصدون بذلك الرافضة الإمامية الاثنى عشرية .