فهرس الكتاب
تقدم لك أيها القارئ أن خروج زيد بن علي على الخليفة هشام بن عبد الملك كان زلة وقع فيها زيد رحمه الله، وقد اعتبرته الزيدية إمامًا أعظم بهذا الخروج واقتدوا به في ذلك، ثم صار الخروج أصلًا من أصولهم المشهورة، وقد تتابع خروجهم، وإليك ذكر ما تيسر من أسمائهم وبعض أخبار خروجهم:
1-يحيى بن زيد بن علي أبو عبد الله
لقد جاءت آثار عن زيد بن علي رحمه الله، وفيها أنه أوصى ولده يحيى بقتال أعداء الله بني أمية، ولكنها لا تصح، وقد خرج يحيى إلى خراسان وظل يتنقل في كورها (أي مدنها) وجمع حوله الناس، وكان هذا في عهد هشام، وفي خلافة الوليد بن عبد الملك، وجرى القتال بينه وبين سلم بن أحوز قائد جيش الوليد أدى ذلك إلى قتل يحيى بن زيد وكانت وفاته سنة (125هـ) انظر"الكامل"لابن الأثير (المجلد الرابع في مواضع متعددة) و"البداية والنهاية" (10/7) و"تاريخ الطبري" (7/228)
2-عبد الله بن معاوية بن جعفر
قال الأصفهاني في"مقاتل الطالبيين"ص (169) : كان سيء السيرة، رديء المذهب قتالًا مستظهرًا ببطانة السوء ومن يرمى بالزندقة، خرج لما بويع ليزيد بن الوليد الذي يقال له يزيد الناقص، وفي آخر المطاف قتل، وقيل مات مسمومًا، وكان خروجه في سنة سبع وعشرين ومائة. اهـ بتصرف.
3-محمد بن عبد الله النفس الزكية
خرج على أبي جعفر المنصور، وكان خروجه في المدينة النبوية، فأرسل أبو جعفر المنصور جيشًا بقيادة عيسى بن موسى، فقتل محمد بن عبد الله عام (145ه) . انظر"البداية والنهاية"لابن كثير.
4-إبراهيم بن عبد الله بن الحسن النفس الرضية
خرج على أبي جعفر المنصور، وجرى القتال بينه وبين جيش الخليفة العباسي فقتل إبراهيم بن عبد الله، وكان هذا في سنة (145هـ) . انظر"تاريخ الأمم والملوك"للطبري حوادث سنة (145) و"البداية والنهاية" (10/63-69) و"العبر في خبر من غبر" (1/153-155)
5-عبد الله بن محمد (الأشتر)