فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 624

خرج في خلافة المنصور العباسي، وكان خروجه بالسِنْد، وأرض كابل، ودار القتال بين الأشتر وأبي الدوانيق، فقتل الأشتر في سنة (151هـ) . انظر"تاريخ الطبري" (8/23-26) و"المنتظم"لابن الجوزي (17/237)

6-الحسن ويقال الحسين بن علي بن الحسن صاحب (فخ)

خرج في عهد الخليفة العباسي الهادي في الكوفة، ثم خرج منها إلى المدينة، وأقام بها حتى جرى القتال بينه وبين الجنود العباسيين على باب الزوراء _ أحد أبواب مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقتلوا خالد البربري قائد جند العباسيين، وكان هذا في أيام الحج، فلم يأت الحجاج المدينة عندما علموا بالقتل والقتال، وترك حضور المساجد من شدة الخوف، ثم جمع الحسين من الزيدية من جمع من الجيل والديلم وخراسان، وتوجهوا إلى مكة حتى وصلوا إلى مكان يقال له (فخ) وتقاتلوا مع الجيش العباسي قتالًا شديدا، فقتل الحسن وكثيرا ممن كانوا معه، وكانت وفاته سنة (169هـ) . انظر"تاريخ الطبري" (8/192-203)

تنبيه: ذكر بعض المؤرخين أن الحسن المذكور قدم على الخليفة العباسي الهادي فأعطاه أربعين ألف دينار. قلت: وبعد هذا خرج عليه.

7-عيسى بن زيد بن علي بن الحسين

بايعه أهل الكوفة وغيرهم من الزيدية، وبث دعاته في كور العراقين وغيرهما، وبقي مستترًا في العراق حتى توفي أبو الدوانيق، ثم خرج إلى الري، ثم إلى الأهواز، وأقام بها مدة ولم يتسن له الخروج مع أنه قد كان بويع له، وقد مات مسمومًا، ولا حول ولا قوة إلا بالله. واختلف في تاريخ وفاته فقيل: سنة (168هـ) وقيل غير ذلك. انظر"تاريخ الطبري" (7/560-604، 8/106-107)

8-يحيى بن عبد الله بن الحسين أبو الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت