فهرس الكتاب
اشتدت مطالبة هارون الرشيد ليحيى ،فطارده في مصر واليمن والمغرب والري وخراسان، وتوجه إلى ناحية جوزجان وبلخ، وإلى ما وراء النهر، وصار بعد ذلك إلى خاقان (ملك الترك) وبقي عنده سنتين ونصف تقريبا، ثم توجه إلى قومس وجبال طبرستان، ثم إلى الديلم، وبعد ذلك قدم العراق فأعطاه هارون الرشيد أمانًا ثم حبسه ومات في السجن سنة (180هـ) تقريبا. انظر"تاريخ بغداد" (14/115-116) و"تاريخ الطبري" (8/242-251) .
9-إدريس بن عبد الله بن الحسن صاحب المغرب
مؤسس دولة (الأدارسة) في المغرب، خرج مع الحسن صاحب (الفخ) في المدينة أيام خروجه على الهادي العباسي، ولما نجا من وقعة (فخ) توجه إلى مصر، ثم حمل على البريد إلى طنجة من بلاد المغرب، فأعلن الخروج هناك، وأقام الدولة الإدريسية، واستمر فيها حتى مات مسموما عام (177هـ) تقريبًا، وهو أول من دخلها من الطالبيين. انظر"العبر في خبر من غبر" (1/197) و"المنتظم"لابن الجوزي (7/212-213)
10-محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم العلوي المعروف بابن طباطبا
كان مقيمًا في مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، بايعه كثير من أهل الكوفة، ثم جرى القتال بينه وبين الفضل بن العباس بن موسى، فطعن محمد بن إبراهيم في خاصرته فمات على إثر ذلك عام (199هـ) ، ويقال إنه مات بسبب مرض في خاصرته دون قتال، وقيل بالسم، والله أعلم. انظر"تاريخ الطبري" (8/528-529)
تنبيه: ذكر العرشي في"بلوغ المرام"ص (31) أن محمد بن إبراهيم المذكور قتل من عسكر العباسيين مائتي ألف في عدة وقائع.
قلت: هذا غير صحيح؛ لأنه قتل قبل أن يستفحل أمره، وإنما هذه الوقائع كانت من أبي السرايا.
11-محمد بن محمد بن زيد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب