فهرس الكتاب
بايعه أهل الكوفة، وبعض من أهل البوادي، فبعث دعاته إلى الأهواز والبصرة وغيرها، وجرت عدة وقائع بينه بين الحسن بن سهل قائد المأمون، وأسر ابن زيد في آخر وقعة وأودع السجن، ويقال: قتل في السجن، وكانت وفاته عام (202هـ) انظر"المنتظم"لابن الجوزي (16/273-275)
12-محمد بن سليمان جد الإمام الهادي من قبل أمه
خرج في مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ووثب عليه ابن الأفطس الحسين بن الحسن، وخذله الناس وتوارى بعد ذلك. انظر"الكامل في التاريخ" (5/175_176) و"مقاتل الطالبين"ص (540)
13-القاسم بن إبراهيم الرسي أخو محمد بن إبراهيم وجد الهادي يحيى بن الحسين
توجه القاسم إلى أهل الكوفة فبايعه من بايعه منهم، ثم توجه إلى مصر فبايعه عدد ليس بالقليل، وبقي القاسم عندهم مختفيًا مدة من السنين، ثم توجه إلى اليمن وهو مطارد، ثم رجع إلى المدينة، وأراد الخروج هناك على الوالي، ولكن أصحابه منعوه من ذلك.
14-إبراهيم بن موسى بن جعفر الجزار الذي أسرف في قتل اليمنيين
قال ابن الديبع في"قرة العيون"ص (108) وهو يتحدث عن إبراهيم هذا: وسمع إسحاق بن موسى بقدوم إبراهيم بن موسى بن جعفر أميرًا على اليمن من قبل ابن طباطبا فقدم اليمن، فأسرف في القتل حتى تسمى الجزار.
قلت: كان قدومه عام (200هـ)
وقال العلامة المؤرخ محمد الأكوع في حاشيته على"قرة العيون"ص (108) : هو إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو أخو علي بن موسى الرضا الذي كان رشحه المأمون لولاية العهد، وأخو زيد بن موسى الذي كان يقال له (زيد النار) لكثرة من حرق بالنار من دور البصرة، وكان إذا أتي برجل من المسودة كانت عقوبته أن يحرق بالنار.