عن أبي جحيفة قال: سألنا عليا: هل عندكم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء بعد القرآن ؟ قال: «لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إلا فَهْمًا يؤتيه الله - عز وجل - رجلًا في القرآن، أو في الصحيفة» قلت: وما في الصحيفة ؟ قال: «العقل، وفكاك الأسير، ولا يُقتل مسلم بكافر»
وعن عامر بن واثلة قال: قيل لعلي بن أبي طالب: أخبرنا بشيء أسرَّه إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: «ما أسرني شيئًا كتمه الناس، ولكني سمعته يقول: «لعن الله من سب والديه، ولعن الله من غَيّر تُخُوم الأرض، ولعن الله من آوى مُحْدثًا» رواه أحمد (1/108) واللفظ له، ومسلم برقم (1978)
وروى البخاري برقم (3172) ومسلم برقم (1370) عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خطبنا علي فقال: «من زعم أن عندنا شيئًا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة _ صحيفة معلقة في قراب سيفه _ فقد كذب، فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات ـ وفيها: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المدينة حَرَم، ما بين عَيْر إلى ثَور، فمن أحدث فيها حدثًا، أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا»