فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 624

وقال ابن أبي الخير العمراني في كتابه"الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار"ص (95) ما نصه: «وقد أدخلت المعتزلة والقدرية على الإسلام وأهله شبهًا في الدين ليوهموا بها على العوام ومن لا خبرة له بأصولهم التي بنوا عليها أقوالهم، فاتبعوا متشابه القرآن، وأولوا القرآن على خلاف ما نقل على الصحابة والتابعين المشهورين بالتفسير، لينفقوا لذلك أقوالهم، فهم أشد الفرق ضررًا على أصحاب الحديث، ثم بعدهم الأشعرية لأنهم أظهروا الرد على المعتزلة وهم قائلون بقولهم» . اهـ

وقال الشوكاني في"وبل الغمام على شفاء الأوام" (1/401-403) : «إن غالب علماء الإعتزال _ رحمهم الله_ لا سيما القدماء منهم لا يرفعون إلى السنة المطهرة رأسًا، ولا يرفعون منها رسما ولا أساسا، يعرف هذا من عرفه من علماء التاريخ المشتغلين بالإطلاع على أخبار الناس» . اهـ

وقال اللالكائي في"شرح أصول اعتقاد أهل السنة"وهو يتكلم على جهل المعتزلة (1/11) : «قوم لم يتدينوا بمعرفة آية من كتاب الله في تلاوة أو دراية، ولم يتفكروا في معنى آية ففسروها أو تأولوها على معنى إتباع مَن سلف من صالح علماء الأمة إلا على ما أحدثوا من آرائهم الحديثة، ولا اغبرت أقدامهم في طلب سنة، أو عرفوا من شرائع الإسلام مسألة» . اهـ

فهذا الذي عليه الهادي وأتباعه من الانحرافات دعاني إلى كتابه هذا السفر، وأيضا دعتني إلى ذلك أمور أخرى لها أهمية كبيرة، وصلة مباشرة برافضة اليمن وهي كالآتي:

1-ظهور مؤلفات ومقالات في عصرنا تنفي أن يكون عند الزيدية الهادوية رفض، ومن أجل هذا حرصت في هذا السفر على بيان الرفض في كل مناسبة، إضافة إلى اشتمال كتابي"طعون رافضة اليمن"على بيان الرفض.

2-كشف دعوى رافضة اليمن أنها سائرة على ما كان عليه أهل بيت النبوة، وبنو على هذا: أن من لم يقبل ما هم عليه من مخالفات فقد حارب آل بيت النبوة، وصار عدوا لهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت