3-رأيت أن وجود كتاب مستقل شامل لبيان ما هم عليه من سابق ومن لاحق هو أدعى إلى الحكم عليهم بما يستحقونه، بدون مجازفة في تبرئتها أو تخطئتها
4-وجدت لعلماء أهل السنة في اليمن ومؤرخيها كلامًا نفيسا على الهادوية في مجال الرفض وغيره يحتاج إلى جمع وترتيب وتبويب، حتى يسهل على القارئ الاهتداء إليه، والاستفادة منه، فقمت بجمع ما تيسر من ذلك، ومن أكثر من اهتديت به في نقد الرافضة كتب والدنا مؤرخ اليمن ونسابتها القاضي إسماعيل بن علي الأكوع متع الله بحياته ونفع به المسلمين، وخاصة كتابه العظيم"هجر العلم ومعاقله في اليمن"
5-رأيت أن رافضة اليمن في عصرنا لم تكتف بالرفض الذي كان عليه الهادي ومن تبعه إلى قيام الجمهورية، بل اتجهت بعد ذلك اتجاهًا واسعًا إلى تلقي الرفض الاثني عشري، فقمت ببيان هذا .
6-وجدت دلائل تدل على أن الرافضة في اليمن في هذا العصر قد نشطت لنشر الرفض في أنحاء اليمن، وهذا أمر في غاية الخطر على المجتمع اليمني، وهو ينبئ عن مقاصد سيئة ونوايا خبيثة وكيد عظيم، فلا حول ولا قوة إلا بالله، فإن لم يقم ببيان هذا من رزقه الله علمًا فما نصر الحق وأهله، ولا حارب الباطل وأهله، ولا علم الناس الخير وحذر من الشر على الوجه الذي تحصل به نجاتهم.
7-جهل كثير من اليمنيين بالرافضة وما هي عليه، وبعضهم يحسن الظن بها، مدعيًا أنها قد تركت الرفض، فبادرت إلى بيان أن الأمر بخلاف هذا، وأن الرافضة إلى الأسوأ، فضلًا عن أن تكون قد تركت الرفض.
8-نشطت رافضة اليمن في هذا العصر في نشر كتب أئمة الرفض السابقين، بدءًا بكتب مؤسس الرفض في اليمن الهادي يحيى بن الحسين، بدعوى أنها كتب قيمة ونافعة، فرأيت أن أبين ما فيها من طوام، مع أن بعض علماء الهادوية يرى أنها لا تنشر ما دامت تحمل الرفض والإعتزال، وهم مصيبون في ذلك، ولكن الأمر ليس بأيديهم، وقد قسمت الكتاب إلى أحد عشر فصلا: