الفصل الأول: بينت فيه أحوال آل بيت النبوة الذين غلت فيهم الرافضة.
والفصل الثاني: تكلمت فيه عن زيد بن علي، والفرق الزيدية المنتسبة إليه.
والفصل الثالث: تحدثت فيه عن دخول الهادي اليمن، وقتاله لهم حتى مات.
والفصل الرابع: خصصته لذكر الإمامة عند الهادي وأتباعه.
والفصل الخامس: حشدت فيه جملة من عقائد الهادوية الاعتزالية وغيرها.
والفصل السادس: أفردت فيه ذكر مسائل الهادي التي شذ فيها حتى عن الفرق.
والفصل السابع: سردت فيه أحوال الهادوية في الرفض من بعد موت الهادي إلى وقت كتابة هذا السفر.
والفصل الثامن: جعلته لبيان بعض بوائق الهادوية.
والفصل التاسع: في تكفير الهادي وأتباعه.
والفصل العاشر: ذكرت فيه مسائل متفرقة.
والفصل الحادي عشر: رددت فيه عن بعض شبه رافضة اليمن .
ولا زال في نظري موضوع رافضة اليمن بحاجة إلى طرق بالبحوث العامة والخاصة المتجردة عن التعصب والهوى، فأدعو إلى المشاركة في ذلك، وسميته (رافضة اليمن على مر الزمن) .
وقد حرصت على تصحيح الآثار التي استدللت بها على حقيقة ما كان عليه آل بيت النبوة الذين غلت فيهم الرافضة، وأما الأحاديث فمنهجي في كل مؤلفاتي الاستدلال بالحديث الصحيح حسب الاستطاعة، وقد نشط معي بعض الأخوة في جمع مادة هذا الكتاب، فهذا بحث عن كتب الرافضة ويوصلها إلينا، وهذا يجهز الكتب التي نريدها والمواضيع التي فيها مسائل تتعلق ببحثنا، وهذا يراجع معي، وهذا يسهر في كتابة الفصول وموافاتنا بها، وهذا يبدي استعداده للتعاون في طباعة الكتاب، وهذا في غاية الانتظار لتوزيعه ونشره، فالله أسال أن يعظم الأجر لمن ذكرنا وممن لم نذكر ممن له مشاركة في نشر هذا الكتاب، وأن يجعلهم مفاتيح خير مغاليق شر.
وكتب/ محمد بن عبد الله الإمام
في 25/10/1427هـ
الفصل الأول:
ذكر ما صح من الأدلة
في أحوال بيت النبوة
الذين غلت فيهم الرافضة