فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 624

وفي «تاريخ البخاري الكبير» و «مسند علي بن الجعد» (2/959) عن كنانة مولى صفية قال: كنت أقود بصفية بنت حيي لترد عن عثمان، فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت... وكنت فيمن حمل الحسن بن علي جريحا... وهو أثر حسن.

وعند ابن عساكر أيضا (39/390) في ترجمة عثمان عن يعلى بن حكيم عن نافع: أن الحسن بن علي لم يزل مع عثمان _وهو محصور_ حتى عزم عليه ليخرجن. سنده صحيح إلى نافع.

وروى ابن أبي شيبة برقم (38690) عن أبي قلابة الجرمي قال: جاء الحسن بن علي إلى عثمان فقال: اخترط سيفي؟ قال: «لا أبرأ الله إذًا من دمك، ولكن شم سيفك، وارجع إلى أبيك» وسند صحيح.

وروى خليفة في"تاريخه"ص (174) عن ابن سيرين قال: انطلق الحسن والحسين وابن عمر وابن الزبير ومروان كلهم شاكي السلاح، حتى دخلوا الدار، فقال عثمان: «أعزم عليكم لما رجعتم، فوضعتم أسلحتكم، ولزمتم بيوتكم» فخرج ابن عمر، والحسن، والحسين. فقال ابن الزبير، ومروان: ونحن نعزم على أنفسنا أن لا نبرح. إسناده صحيح إلى ابن سيرين.

وروى ابن سعد في"الطبقات الكبرى (3/71) عن ابن سيرين قال: كان مع عثمان يومئذ في الدار سبعمائة، لو يدعهم لضربوهم _إن شاء الله_ حتى يخرجوهم من أقطارها، منهم ابن عمر، والحسن بن علي، وعبد الله بن الزبير. وإسناده صحيح إلى ابن سيرين أيضا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت