فهرس الكتاب
أخرج الترمذي برقم (3780) واللفظ له، والطبراني برقم (2832) بسند صحيح عن عمارة بن عمير قال: لما جيء برأس عبيد الله بن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت قد جاءت. فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس، حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد، فمكثت هنيهة ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا.
وأخرج الخطيب في"تاريخ بغداد" (5/659) عن عمارة بن عمير قال: «لما قُتل عبيد الله بن زياد أُتي برأسه ورؤوس أصحابه، فألفيت في الرحبة، فقام الناس إليها، فبينا هم كذلك إذ جاءت حية عظيمة، فتفرق الناس من فزعها، فجاءت تخلل الرؤوس حتى دخلت في منخري عبيد الله بن زياد، ثم خرجت من فيه، ثم دخلت من فيه، وخرجت من أنفه، ففعلت ذلك به مرارًا، ثم ذهبت، ثم عادت، ففعلت به مثل ذلك مرارًا، فجعل الناس يقولون: قد جاءت قد جاءت، قد ذهبت قد ذهبت، لا يدرى من أين جاءت، ولا أين ذهبت» .
وأخرج أحمد في"فضائل الصحابة"برقم (972) والطبراني برقم (2830) واللفظ له، بسند صحيح عن قرة بن خالد قال: سمعت أبا رجاء يقول: «لا تسبوا عليًا، ولا أهل هذا البيت؛ إن جارًا لنا بني الهجيم قدم من الكوفة فقال: ألم تروا هذا الفاسق بن الفاسق؟ إن الله قتله (يعني: الحسين - رضي الله عنه - ) قال: فرماه الله بكوكبين في عينه، فطمس الله بصره» .
وأخرج الطبراني في"الكبير"برقم (2849) من طريق عطاء بن السائب عن وائل بن علقمة أنه شهد ما هناك (أي: في كربلاء) قال: قام رجل فقال: أفيكم حسين؟ قالوا: نعم. فقال: أبشر بالنار. قال: أبشر برب رحيم، وشفيع مطاع. قال: من أنت؟ قال: أنا ابن جويزة أو ابن حويزة، قال: فقال: اللهم حزه إلى النار. فنفرت به الدابة فتعلقت رجله في الركاب قال: فوالله ما بقي عليها منه إلا رجله. قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (9/193) : فيه عطاء بن السائب، وهو "ثقة" ولكنه اختلط.