فهرس الكتاب
يروي الاثنا عشرية:"أن الإمام الباقر أشار إلى ولده جعفر الصادق وقال: هذا والله ولدي قائم آل بيت محمد صلى الله عليه وآله".
وفي رواية أخرى:"هذا خير البرية" [ (ص:13) ] .
وهناك عدة روايات مماثلة في الصفحات التي بعدها,من أين جاءت هذه الكذبة؟ بعد استشهاد الحسين رضي الله عنه في زمن يزيد، أذاع الشيعة فيما بينهم أن نهاية بني أمية ستكون على يد المهدي المنتظر! فلما بدأت الثورة الهاشمية، وتقدمت الرايات السود من خراسان لتدك عرش الأمويين ظن الشيعة أن هذا هو أوان ظهور المهدي! فمن يختارون؟!في ذلك الوقت كان هناك مرشحان اثنان من أولاد علي لمنصب (المهدي) :
أحدهما: هو محمد (الملقب بالنفس الزكية) بن عبد الله المحض، حفيد الحسن بن علي رضي الله عنهما.
والمرشح الثاني: هو جعفر الصادق بن محمد الباقر، حفيد الحسين بن علي رضي الله عنهما.
علمًا أن جمهور المسلمين وغالبيتهم العظمى يعلمون أن المهدي من علامات الساعة، ولن يولد إلا في آخر الزمان.
أما المرشح الأول: محمد النفس الزكية، فقد أيده العلويون من الفرع الحسني، ومعهم بعض المسلمين؛ لأن اسمه واسم أبيه يشبه اسم النبي صلى الله عليه وسلم وأبيه, كما جاء في روايات المهدي.
وأما المرشح الثاني:جعفر الصادق، فقد اتجه كليًا للعلم والفقه، ولم يهتم بالسياسة والخلافة، ولا ادعاها لنفسه أبدًا! ويشهد على ذلك كل أفعاله وتصرفاته خلال حياته كلها، إضافة إلى كلامه العلني أمام الناس وأمام الخلفاء! فقد أقسم بالله أمام الخليفة المنصور أنه لا يريد الخلافة ولا الخمس، ومن يدعي عليه ذلك فهو كذاب!.
أين المشكلة؟المشكلة تكمن في شلة الكذابين المندسين بين الشيعة, هؤلاء لديهم أجندة سياسية خاصة من البداية, فمنهم جاءت هذه الأحاديث الغريبة والمتناقضة.
حقيقة العلاقة بين الأمويين وأهل البيت: