الصفحة 134 من 206

ثار محمد الديباج بن جعفر الصادق، وقد عفا عنه المأمون، علمًا بأن الرضا في أثناء حياته، نصح عمه محمدًا بعدم الثورة [عيون أخبار الرضا للقمي (2/ 207) ] .

وثار زيد بن موسى الكاظم -أخو الرضا-، رغم اعتراض أخيه الرضا عليه، وتعنيفه له، وحلفه ألا يكلمه أبدًا ما عاش [عيون أخبار الرضا (2/ 207) ] .

وثار أيضًا إبراهيم بن موسى الكاظم، وكان من أئمة المذهب الزيدي (غير الاثني عشري) .

[عمدة الطالب لابن عنبة (ص:201) ] .

وانتهت كل هذه الثورات بالفشل,لاحظ كثرة الخلافات بين أهل البيت أنفسهم، وكثرة الخلافات بين الأئمة وإخوتهم وأولاد عمومتهم، مما يدل أنهم ليست لديهم فكرة عن نظرية الإمامة الاثني عشرية التي توجب الطاعة المطلقة للإمام المعصوم.

تغلغل الشيعة والروافض في الدولة العباسية:

لوحظ أن العديد من الوزراء عند العباسيين كانوا شيعة، أو أسوأ روافض, فقد استوزر مؤسس الدولة العباسية أبو العباس السفاح: أبا سلمى الخلال الكوفي الشيعي, واستوزر المنصور الدوانيقي: محمد بن الأشعث الخزاعي, واستوزر المهدي: أبا عبد الله يعقوب بن داود, واستوزر الرشيد: علي بن يقطين (رافضي) ، وجعفر بن الأشعث الخزاعي, واستوزر المأمون: الفضل بن سهل ذا الرياستين (رافضي) ، وأخاه الحسن بن سهل, واستوزر المعتز والمهدي: أبا الفضل جعفر بن محمد الإسكافي, واستوزر المقتدي: أبا شجاع ظهير الدين محمد بن الحسين الهمداني, واستوزر المستظهر: أبا المعالي هبة الدين بن محمد بن المطلب, واستوزر الناصر والظاهر والمستنصر: مؤيد الدين محمد بن عبد الكريم القمي المقدادي, واستوزر المستعصم: أبا طالب محمد بن أحمد العلقمي (الرافضي الخبيث الذي تحالف مع هولاكو) [الكليني والكافي لعبد الرسول الغفار (اثنا عشري) (ص:74 ) ] .

محمد الجواد بن علي الرضا:

ولد في سنة (195) هجرية, سمي بالولد المبارك؛ لأن الشيعة كانوا في زمانه على رفاهية [البحار (50/ 20) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت