الصفحة 163 من 206

راجع بعض الفتاوى في وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (10/ 60) ، (22/ 207) ، التقية والإكراه لمركز المصطفى التابع للسيستاني عن وسائل الشيعة (10/ 59) ].

وهذا من أغرب وأعجب عقائدهم!!

مثال على رفضهم للأحاديث الصحيحة:

لدى الاثني عشرية ثلاثة أحاديث صحيحة عندهم عن أئمتهم المعصومين: أن المذي يُنقض الوضوء, ولكنهم رفضوها؛لأنها توافق أهل السنة, وأخذوا بأحاديث أخرى تقول عكس ذلك.

وإليكم الأحاديث الثلاثة:

1-روى الطوسي بسند صحيح عندهم عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، قال:"سألتُ الرضا عن المذي فأمرني بالوضوء منه، ثم أعدت عليه في سنة أخرى فأمرني بالوضوء، وقال: إن علي بن أبي طالب أمر المقداد بن الأسود أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم واستحيا أن يسأله، فقال: فيه الوضوء".

2-روى الطوسي بسند صحيح عندهم عن علي بن يقطين، قال:"سألتُ أبا الحسن عن المذي أينقض الوضوء؟ قال: إن كان من شهوة نقض".

3-بسند صحيح عندهم عن يعقوب بن يقطين قال:"سألت أبا الحسن عن الرجل يمذي وهو في الصلاة من شهوة أو من غير شهوة، قال: المذي منه الوضوء" [منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم (1/ 130) ] .

أمثلة على الاختلاف والتناقض:

روايات إباحة الخمس للشيعة:

"كل ما في أيدي شيعتنا فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا"أي: يظهر المهدي.

"إن شيعتنا من ذلك وآباءهم في حل".

"من أعوزه شيء من حقي فهو في حل".

"إلا لشيعتنا الأطيبين؛ فإنه محلل لهم ولميلادهم".

"وقد طيبنا ذلك لشيعتنا".

"الخمس لشيعتنا حلال إلى يوم القيامة".

"إنا أحللنا شيعتنا من ذلك".

"كل من والى آبائي فهو في حل مما في أيديهم من حقنا".

"اللهم إنا قد أحللنا لشيعتنا".

"إن أمير المؤمنين (ع) حللهم -أي: الشيعة- من الخمس".

"أما الخمس فقد أبيح لشيعتنا إلى أن يظهر أمرنا".

روايات عدم إباحة الخمس لأحد:

"والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن الخمس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت