الصفحة 171 من 206

"إن وقوع بعض الآيات القرآنية التي نزلت متفرقة موقعها الذي هي فيه الآن لم يخل عن مداخلة من الصحابة بالاجتهاد،، إن الآيات كانت مرتبة عند النبي صلى الله عليه وسلم بحسب ترتيب النزول، ولازم ذلك أن يكون ما نشاهده من اختلاف مواضع الآيات مستندًا إلى اجتهاد من الصحابة" [تفسير الميزان للطباطبائي (12/127-128) ] .

المحدث النوري في كتابه: (فصل الخطاب) في أوائل المقدمة الثالثة:"يرى أن فضل بن شاذان -من كبار الاثني عشرية في زمانه- كان ممن يقولبإسقاط بعض الآيات من القرآن ووقوع التغيير فيه والنقصان".

[الإيضاح للفضل بن شاذان الأزدي (ص:209) الهامش] .

"رأيتُ في مصحف ابن مسعود ثمانية مواضعاسم علي (ع) " [مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (2/301) ] .

"أنتم خير أمة أخرجت للناس. نزل بها جبرئيل" [مناقب ابن شهر آشوب (3/170) ] .

"هذا (بكتابنا) ينطق عليكم بالحق, قيل: إنا لا نقرؤها هكذا؟ قال (ع) :هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد، ولكنه مما حرّف من كتاب الله" [مستدرك سفينة البحار للنمازي الشاهرودي (10/82) ] .

"الخائنين -يقصد الصحابة- الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، إنهم ائتمنوا على كتاب الله فحرفوه وبدلوه".

[مستمسك العروة لمحسن الحكيم (1/42) ، وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (27/151) ] .

"وقد يدل بعضها (الروايات) على تحريف بعض الكلمات القرآنية, بمعنى قراءتها بشكل يختلف عن القراءة التي أنزلت على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم" [علوم القرآن لمحمد باقر الحكيم (ص:120) ] .

"إنه قد يفترض وجود مصحف لعلي (ع) يختلف مع المصحف الموجود فعلًا من حيث الترتيب، بعض هذه الروايات-التي تشير إلى التحريف-، وإن كان صحيح السند إلا أنه لا يشكل قيمة كبيرة، وإن كان مجموع هذه الروايات قد يوجب حصول الاطمئنان -كما يقول الخوئي- بصدور بعضها عن الإمام (ع) "!.

[علوم القرآن لمحمد باقر الحكيم (ص:117-119) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت