فهرس الكتاب
يروي الاثنا عشرية:"شاور عمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمفي سواد الكوفة -أراضي العراق المفتوحة-, قال له بعضهم: تقسّمها بيننا، فشاور عليًا (ع) فقال:إنْ قسّمتها اليوم لم يكن لِمَن يجيء بعدنا شيء، ولكن تُقرّها في أيديهم يعملونها، فتكون لنا ولمن بعدنا, فقال: وفقك الله، هذا الرأي".
[دراسات في ولاية الفقيه للمنتظري (اثنا عشري) (3/ 190) ] .
حتى الذين قيل:إنهم شيعة علي، أصبحوا ولاة عمر على الأمصار، يأتمرون بأمر عمر, وينفذون تعليماته بدقة، مثل: سلمان الفارسي كان واليًا على المدائن، وعطاؤه خمسة آلاف.
[أعيان الشيعة للأمين (اثنا عشري) (7/ 284) ] .
وكان عمار بن ياسر على الكوفة [المبسوط للطوسي (شيخ الطائفة الاثني عشرية) (2/ 33) ] .
زواج عمر من ابنة علي:
تكلمنا سابقًا عن هذا الموضوع, ولم ينته التزاوج والتناسب بين العلويين وباقي الصحابة عند ذلك، فقد تزوج عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان من فاطمة بنت الحسين، وتزوج مصعب بن الزبير بن العوام من أختها سكينة.
[مسالك الإفهام للشهيد الثاني (اثنا عشري) (7/409) ] .
وتزوج الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك من زينب بنت الحسن المثنى بن الحسن.
[تاريخ دمشق لابن عساكر (69/168) ] .
وكلنا سمعنا بزواج أبي بكر من أسماء بنت عميس، أرملة جعفر بن أبي طالب، ثُم بعد وفاة أبي بكر تزوّجها علي.
علي يحافظ على حياة عمر ودولته: