وقوله تعالى"وإنه لعلم للساعة"الزخرف61 قلتم إنه المهدي، مع أن إجماع أهل العلم أنه عيسى بن مريم وسياق الآيات واضح وكانت تتكلم قبل هذه الآية وبعدها عن عيسى بن مريم. وأيضا ما جاء في تأويلكم لآية"الله نور السموات والأرض .."حيث قلتم: في تفسيرها أن النور هو النبي والمشكاة علي والمصباح الحسن والحسين والكوكب الدري محمد بن علي والشجرة جعفر الصادق إلى آخر تفسيركم الغث الذي يدل على إفلاسكم الشديد في دعم مذهبكم بالحجج، إذ أن الله وصف كتابه أنه بيان للناس وأنه كتاب عربي مبين، ونُزِّل إليهم ليبين لهم دينم، فأي أسرار و رموز وأي لغة هذه التي يتحدث بها ؟؟؟ وتأوليكم لقوله تعالى:"ونريد أن نمن على الذين استُضعِفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعله الوارثين"-القصص5 قال غير واحد من مفسريكم أن المراد هو الشيعة ، مع أن الآية بل السورة كلها تتحدث عن بني إسرائيل ، إلاّ إن كنتم تعتقدون أنكم بني إسرائيل !!! وأحسبكم منهم.
والحاصل أنك حرفتم معاني القرآن وخضتم في كتاب الله ترقبون أي آية وتضعون الكلام في غير موضعه ومعناه لتدعموا بها مذهبكم المفلس من الادلة والحجج ، لم يمنعكم خوف من الله ولا حياء ولا ذمة ، فلعنة الله على القوم الظالمين .
وأنا لي عندك الآن سؤال يتبعه أسئلة: فإنكم تدعون العصمة لأئمتكم، ولقد ثبت في التاريخ أن إمامكم التاسع محمد الجواد لم يكن بلغ سبع سنين عندما توفي والده ، فأصبح إماما !! وهو في السابعة ! وإمامكم العاشر الهادي لم يتجاوز الثامنه عندما توفي والده الجواد . هذا كله موجود في كتبكم الإرشاد، إعلام الورى، منتهى الآمال للقمي . وذكر الكليني في الكافي ج1/ص125-طبعة إيران أن الهادي كان من الصغر أن أوصى أبوه على تركته من الضياع وذهاب الأموال إلى عبدالله بن مساور إلى أن يبلغ الحلم. هل ممكن تفسر لي هذا الكلام؟ فهل كان يعلم الجواد أن إبنه سيكون إمامًا من بعده مهما كان من الصغر ؟