وقال محمد باقر المجلسي:"إذا ظهر المهدي فإنه سينشق جدار قبر الرسول ويُخرج أبابكر وعمر من قبرهما، ويحييهما، ثم يصلبهما"، وقال:"إذا ظهر المهدي، فإنه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحد- حق اليقين ص347 . وهي من ضروريات مذهبهم خلافا لكاشف الغطاء الذي يقول ردًا على أحمد أمين بقوله -إن اليهودية ظهرت في التشيع بالرجعة- فرد عليه:"فليت شعري هل القول بالرجعة أصل من أصول الشيعة وركن من أركان مذهبنا حتى يكون نبزًا عليها". وقال:"وليس التدين بالرجعة في مذهب التشيع بلازم ولا إنكارها ضار"- الشيعة وأصولها ص200. وهو كاذب ، يريد أن يهوّن من شأنها حتى لا يُلتفت إليها. وقد قال الزنجاني الشيعي عن الرجعة:"ومنكرها خارج من ربقة المؤمنين، فإنها من ضرورات مذهب الأئمة الطاهرين"- عقائد الإثناعشرية ص241 ، وقال في ص239 من نفس الكتاب:"إن إعتقادي وإعتقاد علماء الإثني عشرية قدس الله أسرارهم في أن الله يعيد عند ظهور الإمام الغائب جماعة من الشيعة إلى الدنيا ليفوزوا بثواب نصرته، ويعيد جماعة من الظالمين لحق آل محمد لينتقم منهم". ويقول المجلسي في بحار الأنوار ( 39/53) :"لا تقولوا الرجعة، فإن قالوا لكم: فإنكم قد كنتم تقولون ذلك، فقولوا: أما اليوم قلا نقول"وهو صريح في الكذب وإخفاء أسرار وحقائق مذهبهم ، وقال أيضا في موضع آخر:"لا تقولوا الجبت والطاغوت، ولاتقولوا الرجعة. فإن قالوا: قد كنتم تقولون، فقولوا: الآن لا نقول، وهذا من باب التقية التي تعبد الله بها عباده في زمن الأوصياء"- بحار الأنوار115/53-116 . فهذا هو دينهم وديدنهم وخلقهم ، الكذب والغش والنفاق باسم التقية ، ومعلوم أن الجبت والطاغوت هما أبو بكر وعمر، وهذا معروف عند الشيعة."