وترى كاشف الغطاء يحذر من المساس بأي كلمة للصحابة في كتابه الشيعة وأصولها ويُظهر الأدب أثناء التحدث عنهم، بل يمدحهم في بعض المواضع ويوهم القارئ أن هذه هي نظرتهم فيهم ، وهو كاذب أيضًا ، فقد في الكافي والأنوار النعمانيه ص1/63:"أن عمر مصاب بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال"وقال في الكافي:"إن الشيخين - أبابكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا، ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين، فعليهما لعنة الله وملائكته والناس أجمعين"- الكافي 8/ 246 . وورد أنه سئل: لم لقب عمر بالفاروق؟ قال: ألا ترى أنه قد فرق بين الحق والباطل وأخذ الناس بالباطل"- وهذا مذكور في الفصول المختارة ص58 والبحار 10/296 ومعاني الأخبار ص412 وإرشاد القلوب2/ 119"