الصفحة 70 من 114

وإذا ما قال قائل بأن زواج المتعة قد وقع بعد وفاة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، فإن ذلك قطعًا يكون محمولًا على من لم يبلغه تحريم مثل ذلك الزواج تحريمًا أبديًا، ولم يصل إليه الحكم الشرعي له، لا سيما وأن ذلك الوقت كان المسلمون قد انشغلوا فيه بمهمة نشر دين الله تعالى (الإسلام) في شتى بقاع الأرض، وذلك عن التدارس فيما بينهم للعلم الشرعي، ولم تكن وسائل الاتصال تمكنهم حينئذ من الاتصال السريع ببعضهم البعض.

ويفصل في كل هذا ما ثبت وصحّ عن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والذي معه تستقيم الفطر النقية والنفوس الزكية والعقول الرشيدة.

ومن ثم يتبين لنا: أن أهل سنة الحبيب النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - هم أهل الحق وأتباعه.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والرشاد.

عقيدة الشيعة في (الخمس) ، وتوضيح بطلانها

لقد اختلقت الشيعة (الرافضة) بدعة الإمامة، كمعتقد أساسي لها، وزعمت أن أئمتها

اثني عشر إمامًا،ولم تكتف بذلك فحسب، بل إنها غالت فيهم، فها هو الخميني يقول:

(إن لأئمتنا مقامًا لا يصله لا ملك مقرب ولا نبي مرسل) ، بل وتزعم الشيعة أيضًا أن هؤلاء الأئمة لهم قوى خارقة ويعلمون الغيب.... إلى غير ذلك من الادّعاءات المنكرة.

وتقول الشيعة بأن الإمام الثاني عشر لها هو آخر أئمتها، ولكنه قد اختفى داخل السرداب منذ ما يزيد على ألف عام، إلى حين خروجه ثانية في آخر الزمان.

ومن ثم، فإن الشيعة تنتظر خروجه من ذلك السرداب الذي تزعم اختباءه به.

ولكن الشيعة قد ابتكرت أسلوبًا مخادعًا من خلال تلك القصة، حيث لا يمكن أن يستسيغه عاقل، وذلك لجمع الأموال الطائلة من جرّاء الزعم بأن جمعها إنما هو للإمام الغائب المنتظر عودته.

ومن ثم، فقد قرر أصحاب المناصب الدينية الشيعية أخذ الخمس من المكاسب بحجة جمعها لمن يزعمون اختفاءه منذ أكثر من ألف عام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت