الصفحة 71 من 114

ولكن الحقيقة أن تلك الأموال الضخمة التي يقومون بجمعها بجانب ما يبيحونه لأنفسهم مما يسمى بزواج المتعة الذي في حقيقته ليس إلا إباحة للجنس (لتحريم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له) ، يعدّ أبرز ملذات تلك الدنيا القصيرة الفانية، التي قد انخدع بها أهلها.

والتساؤل المهم:

إذا كان الشيعة يزعمون أفضلية أئمتهم على الأنبياء والرسل، وإذا كان الأنبياء والمرسلون لم يحتاجوا لمن يجمع لهم مثل تلك الأموال الضخمة أو أيًّا منها، ومع ذلك فقد أيدهم ونصرهم الله تبارك وتعالى، وجعلهم سببًا في هداية خلقه والإصلاح في الأرض، فكيف بالأئمة الذين هم تبعًا لمعتقدات الشيعة أفضل مكانة وأرفع من الأنبياء والرسل، يحتاجون لأي من تلك الأموال التي يجمعها علماء الشيعة؟!!

وإلى متى يتم جمع مثل تلك الأموال الضخمة؟!!

وعلى أي شيء يدل ذلك؟!!

لا شك، أنه بالإضافة إلى ما لا تقبله الفطر السليمة والعقول الرشيدة من معتقدات تزعمها الشيعة، فإننا نجد التناقض الجليّ الواضح بها، مما يبرهن على نكارتها وبطلانها.

وعلى خلاف ما ذكرناه من معتقدات تزعمها الشيعة، فإننا نجد أن عقيدة أهل سنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، عقيدة صافية ليس لها أدنى تعارض أو تناقض، مما يبرهن على أنها الحق الذي جاء يدعوا إليه المصطفى الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - .

من تناقضات الشيعة (الرافضة، وما على شاكلتها)

لقد دلّت الكثير والكثير من التناقضات التي قد تخبطت فيها الشيعة (الرافضة وما شابهها) على نكارة دعوتها، ومن ثم كانت البراهين القاطعة على بطلان معتقداتها.

ومن نماذج تلك التناقضات التي تتخبط فيها الشيعة (الرافضة) :

أولًا: أن الشيعة الرافضة يُخرجون أزواج النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من أهل البيت، فلا يُعدّونهن من آل بيت النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك بلا شك اجتراء منكر.

فالقرآن الكريم قد خاطب أزواج الأنبياء ووصفهن بأهل البيت، ونموذج ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت