الصفحة 72 من 114

1-عندما بُشرّت السيدة سارة زوجة نبي الله إبراهيم عليه السلام بأنها ستلد غلامًا يُسمى إسحاق، كان تعجبها من ولادتها مع كبر سنها، وكذلك كبر سنّ زوجها، فكان قول رسل الله تعالى (الذين أرسلوا إلى إبراهيم عليه السلام) لها في ذلك الموقف:

هو ما سجله القرآن الكريم، في قول الله تعالى: {قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ} [هود: 13] .

ومن ثم، فإن ذلك يبرهن على أن أزواج الأنبياء إنما هن من أهل البيت، بدليل خطاب القرآن لهن ووصفهن بأهل البيت.

ب- وكذلك خطاب القرآن الكريم (كلام الله تعالى المحفوظ) الموجه لنساء النبي - صلى الله عليه وسلم - حين أمرهن بأن يقرن في بيوتهن، ونهاهنّ عن التبرج، (ومن ثم كان الأمر والنهي لجميع نساء المؤمنين) ، ووصفهن بأنهن من أهل البيت، وذلك في قول الله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] .

إلى غير ذلك من الآيات الكريمات التي تبين ما أشرنا إليه.

ونختم ذلك التناقض الفادح الذي ذلت فيه الشيعة (الرافضة وما شابهها) بتساؤل يوضح عظم افتراءها في ادّعاءاتها الكاذبة، وذلك على النحو التالي:

ألا تعدّ الشيعة السيدة فاطمة رضي الله عنها (ابنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) من أهل البيت؟!

الجواب: بلى.

فماذا يعدّون أمها (السيدة خديجة رضي الله عنها) التي هي زوجة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟!!

الجواب: لابد وأنهم (الشيعة الرافضة) يعدونها من أهل بيت النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، إذ لا يمكن لعاقل أن يُفرق بين الأم وابنتها، فيقول بأن الأم ليست من أهل البيت ولكن البنت من أهل البيت، فذلك قول مُحال زعمه إلا من جهول حاقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت