فهرس الكتاب
وأيضًا، فالشيعة قد صورت عليًّا بن أبي طالب في صورة متناقضة بين الذلّة والخوف وبين العزة والشجاعة.
ثالثًا: ونجد أن الشيعة (الرافضة) تقول بأن من بايع إمامًا باطلًا كان كافرًا.
إذن فماذا تقول الشيعة (الرافضة) في علي بن أبي طالب وقد بايع الصديق أبا بكر والفاروق عمر والحييّ عثمان، عندما تولّى كل منهم الخلافة، حيث ادّعت الشيعة (الرافضة، ومن شابهها) نفاق كل من أبي بكر وعمر وعثمان، زورًا وكذبًا، وافتراءً وبهتانًا؟!
هل ما زالت الشيعة الرافضة تنسب لعلي بن أبي طالب من الصفات ما لا يُنسب بها أحد سوى الله تعالى، أم أنها تقول بكفره حسب معتقداتها؟!!
وماذا تقول في مبايعة الحسن والحسين لمعاوية بن أبي سفيان، إذا لم يكونا يعتقدان بصحة خلافته؟!
لا شك، أن ذلك كله من التناقضات التي تلزم كل عاقل، ذي فطرة نقية ونفس زكية، متجرد لله جل وعلا، بأن يرفض كل ذلك الهراء الباطل، والافتراء الكاذب (الذي تدّعيه الشيعة الرافضة، ومن على شاكلتها) ، وأن يسلك صراط الله المستقيم.
فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.
رابعًا: ومن جملة التناقضات والادّعاءات الكاذبة للشيعة (الرافضة) :
أن الشيعة (الرافضة) روت روايات كاذبة تروى جبن على بن أبي طالب وتزعم صحتها (كما في عجزه عن حماية أهله والدفاع عنهم) .
ومن التساؤلات التي تبين جزءً من التخبط والتناقض الذي تقع في دوامته الشيعة (الرافضة) ، ما على النحو التالي:
هل من لم يكن أهلًا للإمامة الصغرى، من حيث العجز عن حماية أهله والدفاع عنهم (حسبما تروى روايات الشيعة المكذوبة والتي تزعم صحتها) ، يكون أولى بالإمامة الكبرى؟!
الجواب: كلا.
بل إن روايات الشيعة تروى رفض علي بن أبي طالب للإمامة وقوله: (دعوني والتمسوا غيري) .
والتساؤل هنا:
ألا يعد ذلك الذي قاله علي بن أبي طالب حبسما تزعم الشيعة الرافضة، رفضًا لأمر الله تعالى فيما أوجبه عليه؟!