الصفحة 75 من 114

الجواب: بلى.

ومن ثم، ألا يُعد ما قد استنتجنا جوابه مما أثرناه من تساؤلات برهانًا على عظم التناقض الذي تنغمس فيه فرقة الشيعة (الرافضة، ومن على شاكلتها) ، وكشفًا لقناع الخداع والاجتراء والكذب؟!

الجواب: بلى.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والرشاد.

خامسًا: ومن التناقضات التي تقع في دوامتها الشيعة (الرافضة، ومن على شاكلتها) :

أنها (الشيعة الرافضة) تقول بأن أبا بكر الصديق (الخليفة الأول لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) والفاروق عمر بن الخطاب (الخليفة الثاني لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) هما صنمي قريش.

(أعاذنا الله تعالى من ذلك الإفك البيّن، وحفظنا منه) .

ومن ثم نثير تساؤلًا بسيطًا لأولي الألباب والنهي، لمن كان له قلب نابض، وفطرة سليمة سوية، لمن كان متجردًّا لله تعالى من أي عصبية أو حمية أو قومية، لمن كان مبتغيا للحق، رافضًا للباطل، وذلك على النحو التالي:

أليس النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء والمرسلين؟!

الجواب: بلى.

أليس النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو خير ممتثل لأوامر الله تعالى، وتعاليم دينه الحنيف (الإسلام) ؟!

الجواب: بلى.

أيرضى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - من الكفر شيئًا، وهو الذي جاء بالتوحيد الكامل الخالص لله سبحانه وتعالى؟!

الجواب: كلا.

ألم يصاهر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب، بل وقام بتزويج ابنتيه الواحدة تلو الأخرى (بعد وفاتها) لعثمان بن عفان؟!

الجواب: بلى.

وبعد:

أيرضى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بمصاهرة الكفار، وقد رفض زواج علي بن أبي طالب بابنة

أبي جهل الكافر؟!

الجواب: كلا.

أيرضى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بالكفر في بيته؟!!

الجواب: كلا.

أيرضى النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بأن يزوج ابنته لكافر؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت