فهرس الكتاب
فما بال الشيعة (الرافضة ومن على شاكلتها) ، وقد زوج النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ابنتيه، الواحدة تلو الأخرى لعثمان بن عفان (والذي تزعم الشيعة كفره) ؟!!
إذن، فما الذي نخلص به من مثل هذه التساؤلات وغيرها؟!
لا شك، بأن ما نخلص به هو أن الحق واحدٌ فصلٌ أبلج، وأن الباطل متعددٌ متناقضٌ لجلج. وأن ما تزعمه الشيعة الرافضة (ومن على شاكلتها) من ادّعاءات واعتقادات إنما هو كذب محض، لا يمكن لإنسان سوي قبوله.
وأن مثل تلك الادّعاءات الكاذبة والمزاعم الباطلة، ما هي نِتاج مخطط خبيث قديم، قائم في ظاهره على الطعن في الصحابة الكرام وغيرهم، ولكنه في باطنه قائم على الطعن في القرآن الكريم وفي سنة النبي الأمين محمد - صلى الله عليه وسلم - ، لأن الصحابة الكرام هم سند القرآن والسنة النبوية المطهرة.
وأيضًا قائم في باطنه على الطعن في النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك حتى يُقال:
إذا كان صحابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بذلك الوصف المكذوب الذي افترته الشيعة الرافضة ومن على شاكلتها، فلابد وأن صاحبهم ومعلمهم (النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ) مثلهم.
معاذ الله أن يكون النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام وأزواجه الأخيار الأطهار بذلك الوصف الكاذب الذي قد اختلقته الرافضة.
فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.
سادسًا: ومن التناقضات التي تنغمس فيها الشيعة (الرافضة ومن على شاكلتها) ، أنها تقول: بأن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - قد وصف أبا بكر بلقب الصديق، لأنه كان يصدّق بأن النبي محمد ساحر.
(إنا لله وإنا إليه راجعون) .
فأي عقل سوي يستسيغ مثل ذلك العكر من الكلام ويرضى به؟!
ألم يهب الله تعالى لنا عقلًا لنميز به بين الطيب والخبيث، والصحيح والسقيم، والجيد والرديء؟!!
الجواب: بلى.