الصفحة 78 من 114

وكان من معجزات النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -: أن أخبر بفضل أم المؤمنين عائشة على أمته من بعده، فكان ما أخبر به، إذ أن الأمة كلها قد انتفعت بهذا العلم الغزير، الذي قد نُقل إلينا عبر الأسانيد الصحيحة القوية من أحاديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وذلك عن طريق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

ولتوضيح بطلان مثل ذلك الادّعاء الكاذب الذي قد افترته الشيعة الرافضة (ومن على شاكلتها) ، نثير بعضًا من التساؤلات البسيطة، لأصحاب العقول النيرة، والفطر السوية، كما على النحو التالي:

هل يمكن لعاقل رشيد أن يصدق أن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - يرضى بالزواج من كافرة؟!!

الجواب: كلا.

إذن، فهل يمكن قبول مثل ذلك الادّعاء القائل بكفر السيدة عائشة على الرغم من زواج النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بها بعد بعثته ورسالته ومجيئه بالإسلام، واختياره ورضائه - صلى الله عليه وسلم - بها زوجة له إلى وفاته، وأمَّا للمؤمنين إلى يوم الدين؟!!

الجواب: كلا.

إذن، فما الذي نخلص به مما قد استنتجنا جوابه؟؟

الجواب، هو: أن السيدة عائشة رضي الله عنها زوجة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى وفاته، هي أم للمؤمنين أجمعين من أمة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأن كل ما أثير حولها من قِبَل الشيعة الرافضة (ومن على شاكلتها) ليس إلا ادّعاءات كاذبة، واجتراءات منكرة، ومعتقد باطل.

فالحمد لله تعالى على نعمة الإسلام، والحمد لله تعالى على نعمة الهداية والإرشاد.

ثامنًا: ومن التناقضات التي تنغمس في وحلها الشيعة الرافضة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت